الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٣٧٠ - المجمل والمبين
٧ - بيان محذوف أو مقدر في موضع، في موضع آخر[١٢٩٠], كحذف مفعول الإلقاء في قوله تعالى:
(قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ)[١٢٩١].
وقد بين تعالى في مواضع أخر أن مفعول إلقاء موسى عليه السلام هو عصاه وذلك في قوله جلّ شأنه:
(وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ)[١٢٩٢].
وقوله جلّ علاه:
(فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ)[١٢٩٣].
وقوله جلّ وعلا:
(وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا)[١٢٩٤].
لم يبين ما في يمينه في هذا الموضع, وقد تبين في موضع آخر, وهو قوله تعالى:
(وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى* قَالَ هِيَ عَصَايَ...)[١٢٩٥].
أن ما في يده عليه السلام هي عصاه, فرفع الإجمال الذي سببه الحذف بواسطة ذكره في موضع آخر.
[١٢٩٠] - ينظر: الشنقيطي - أضواء البيان: ٤/٣٣.
[١٢٩١] - سورة الأعراف: ١١٥.
[١٢٩٢] - سورة الأعراف: ١١٧.
[١٢٩٣] - سورة الشعراء: ٤٥.
[١٢٩٤] - سورة طه: ٦٩.
[١٢٩٥] - سورة طه: ١٧- ١٨.