الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٦٧ - اختلاف المنهج التأويلي
المطلق، وتارة في جحود البارئ خاصة، و"الإيمان" المستعمل في التصديق المطلق تارة، وفى تصديق الحق تارة[١٧٠].
٣ - إعمال الفكر في استجلاء المراد, فيكون التأويل متعلقاً بالدراية, كما أن التفسير يتعلق بالرواية[١٧١].
٤ - توجيه لفظ يدل على معان مختلفة إلى واحد منها, لما ظهر من الأدلة[١٧٢], أو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح، لدليل يقترن به [١٧٣].
٥ - حمل الظاهر على المحتمل المرجوح[١٧٤], أو ترجيح لأحد المحتملات من دون قطع بصحة المراد[١٧٥].
٦ - صرف الآية إلى معنى موافق لما قبلها وما بعدها تحتمله الآية غير مخالف للكتاب والسنة من طريق الاستنباط[١٧٦].
٧ - أخصّ من التفسير, والتفسير أعم منه, وأكثر استعمال التفسير في الألفاظ ومفرداتها, وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية, والتفسير يستعمل فيها وفي غيرها[١٧٧].
[١٧٠] -ينظر: الزركشي- البرهان: ٢/١٤٩-١٥٠والآلوسي - تفسير الآلوسي: ١٦ / ١٦٠.
[١٧١] -ينظر: الزركشي- البرهان: ٢/١٥٠.
[١٧٢] -ينظر: السيوطي- الإتقان: ٢/٤٦٠.
[١٧٣] -ينظر: عبد الفتاح أبو سنة,علي محمد معوض, عادل أحمد عبد الموجود- مقدمة تفسير الثعالبي: ١/٤٣.
[١٧٤] -ينظر: السبكي- جمع الجوامع: ٢/٨٨والشوكاني- إرشاد الفحول: ١/٢٩٨.
[١٧٥] -ينظر: الآمدي - الإحكام: ٣ / ٥٣.
[١٧٦] -ينظر: السيوطي- الإتقان: ٢/٤٦٢.
[١٧٧] -ينظر: المصدر نفسه: ٢/٤٦٠.