منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٨٣ - باب أحكام الملابس التى يصلى فيها و ما يتعلق بذلك
و بالإسناد، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: خرج أمير المؤمنين عليه السّلام على قوم فرآهم يصلّون في المسجد قد سدلوا أرديتهم، فقال لهم:
ما لكم قد سدلتم ثيابكم كأنّكم يهود قد خرجوا من فهرهم- يعني بيعتهم- إيّاكم و سدل ثيابكم[١].
و بالإسناد، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: إيّاك و التحاف الصّمّاء، قال: قلت: و ما الصّمّاء؟ قال: أن تدخل الثّوب من تحت جناحك فتجعله على منكب واحد[٢].
و روى الكلينيّ[٣] هذا الخبر بإسناد من الحسن رجاله: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام، و المتن واحد إلّا أنّه قال: «و ما التحاف الصّمّاء».
و رواه الشّيخ[٤] بإسناده، عن محمّد بن يعقوب بسائر الطّريق و المتن.
محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن عبد اللّه بن عامر، عن عليّ بن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن حمّاد بن عثمان قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام
[١] الفقيه تحت رقم ٧٩٥. و السدل هو أن يلتحف الرجل بثوبه و يدخل يديه من داخل و يركع و يسجد كذلك. و كان اليهود تفعله، و قيل: هو أن يضع وسط الازار على رأسه و يرسل طرفيه عن يمينه و شماله من غير أن تجعلهما على كتفيه.( النهاية) و الفهر- بالضم- فى اللغة: مدارس اليهود و بيعهم.