منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٧٢ - باب كيفية الصلاة على الاموات
تكبيرة، قال: يتمّ ما بقي[١].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن الحسن بن ظريف؛ و محمّد بن عيسى بن عبيد؛ و عليّ بن إسماعيل بن عيسى كلّهم، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة [و محمّد بن مسلم] عن أبي جعفر عليه السّلام قال: الصّلاة على المستضعف، و الّذي لا يعرف مذهبه: يصلّى على النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و يدعى للمؤمنين و المؤمنات و يقال: «اللّهمّ اغفر للّذين تابوا و اتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم»، و يقال في الصّلاة على من لم يعرف مذهبه: «اللّهمّ إنّ هذه النّفس أنت أحييتها و أنت أمتّها، اللّهمّ ولّها ما تولّت، و احشرها مع من أحبّت»[٢].
و عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطّار[٣]، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، عن صفوان بن مهران ح و عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمّد ابن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن صفوان بن مهران الجمّال، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [أنّه] قال: مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن عليّ عليهما السّلام يمشي فلقى مولى له، فقال له: إلى أين تذهب؟ فقال: أفرّ من جنازة هذا المنافق أن اصلّي عليه؛ فقال له الحسين عليه السّلام: قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله؛ قال: فرفع يديه فقال: «اللّهمّ أخز عبدك في عبادك و بلادك؛ اللّهمّ أصله أشدّ نارك، اللّهمّ أذقه حرّ عذابك[٤] فإنّه كان
[١] التهذيب باب زياداته الاولة من صلاة الاموات تحت رقم ٨.