منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٤٠ - باب التلقين عند النزع
ن: و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: قال: العيادة قدر فواق ناقة أو حلب ناقة[١].
قال الجوهريّ: الفواق و الفواق، ما بين الحلبتين من الوقت؛ لأنّها تحلب، ثمّ تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدرّ، ثمّ تحلب، يقال: ما أقام عنده إلّا فواقا، و في الحديث «العيادة قدر فواق ناقة».
باب التلقين عند النزع
ن: محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا أدركت الرّجل عند النّزع فلقّنه كلمات الفرج: «لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السّماوات السّبع و ربّ الأرضين السّبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين»، قال:
و قال أبو جعفر عليه السّلام: لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته، فقيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام بماذا كان ينفعه؟ قال: يلقّنه ما أنتم عليه[٢].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا حضرت الميّت قبل أن يموت فلقّنه شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله[٣].
[١] الكافى باب فى كم يعاد المريض تحت رقم ٢. و الفواق- بالفتح و الضم-: ما بين الحلبتين من الوقت، أو ما بين فتح يديك و قبضهما على الضرع و المراد عدم اطالة العائد جلوسه عند المريض.( فى)