منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٢٠ - *(باب نوادر الموت) *
ليكون في ضيق فيوسّع عليه ذلك الضّيق ثمّ يؤتى فيقال له: خفّف عنك هذا الضّيق بصلاة فلان أخيك عنك، قال: فقلت له: فأشرك بين رجلين في ركعتين؟ قال: نعم[١].
ن: محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ما يلحق الرّجل بعد موته؟ فقال: سنّة سنّها يعمل بها فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من اجورهم شيء، و الصّدقة الجارية تجري من بعده، و الولد الطيّب يدعو لوالديه بعد موتها، و يحجّ و يتصدّق و يعتق عنهما، و يصلّي و يصوم عنهما، فقلت: أشركهما في حجّتي؟ قال: نعم[٢].
* (باب نوادر الموت)*
صحر: محمّد بن يعقوب[٣]، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن صفوان الجمّال قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما»، فقال: أما إنّه ما كان ذهبا و لا فضّة، و إنّما كان أربع كلمات «لا إله إلّا أنا، من أيقن بالموت لم يضحك سنّه، و من أيقن بالحساب لم يفرح قلبه، و من أيقن بالقدر لم يخش إلّا اللّه[٤].
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي عبيدة الحذّاء قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام:
حدّثني بما أنتفع به، قال: يا أبا عبيدة أكثر ذكر الموت، فإنّه لم يكثر إنسان
[١] الفقيه تحت رقم ٥٥٤ و له تتمة.