منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٢٤ - باب غسل المس
يردّنا إلى حالنا الّتي كنّا عليها، فسأل نبيّهم ربّه فردّهم إلى حالهم[١].
و عنه، عن أبيه، عن بكر بن محمّد الأزديّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
«إنّ الموت الّذي تفرّون منه فإنّه ملاقيكم- إلى قوله:- تعملون» قال يعدّ السّنين ثمّ يعدّ الشّهور ثمّ يعدّ الأيّام ثمّ يعدّ السّاعات ثمّ يعدّ النّفس «فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ»*[٢].
[تتمة باب الاغسال]
باب غسل المسّ
صحى: محمّد بن الحسن- رضي اللّه عنه- بإسناده، عن عليّ بن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: الّذي يغسّل الميّت عليه غسل؟ قال: نعم، قلت: فإذا مسّه و هو سخن؟ قال: لا غسل عليه فإذا برد فعليه الغسل، قلت: و البهائم و الطّير إذا مسّها عليه غسل؟
قال: لا؛ ليس هذا كالإنسان[٣].
و بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن عاصم بن حميد قال: سألته عن الميّت إذا مسّه الإنسان أفيه غسل؟ قال: فقال:
إذا مسست جسده حين يبرد فاغتسل[٤].
و بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار، قال: كتبت إليه: رجل أصاب يديه أو بدنه ثوب الميّت الّذي يلي جلده قبل أن يغسّل، هل يجب عليه غسل يديه أو بدنه؟ فوقّع: إذا أصاب يدك جسد الميّت قبل أن يغسّل فقد يجب عليك الغسل[٥].
[١] المصدر فى نوادر جنائزه تحت رقم ٣٦، و الغرض من هذا الحديث ان الموت كما أنه ضرورى للانسان و خير له بحسب حال آخرته كذلك ضرورى له بحسب حال دنياه( الوافى).