منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٩٧ - «باب المذى و الودى و بلل الفرج»
و روى الشّيخ هذا الحديث متّصلا بطريقه عن محمّد بن يعقوب و ساير السّند و المتن واحد[١].
«باب المذى و الودى و بلل الفرج»
صحى: محمّد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد، عن حريز، قال: حدّثني زيد الشحّام؛ وزرارة؛ و محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: إن سال من ذكرك شيء من مذي أو ودي فلا تغسله، و لا تقطع له الصلاة، و لا تنقض له الوضوء؛ إنّما ذلك بمنزلة النخامة، كلّ شيء خرج منك بعد الوضوء فإنّه من الحبائل[٢].
قلت: هكذا روى [الشيخ] الحديث في الاستبصار، و رواه في التهذيب عن المفيد عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد ببقيّة السند و المتن.
و الودي- بالتسكين- ما يخرج بعد البول، و كذلك الوديّ- بالتّشديد- ذكره الجوهريّ و غيره، لكنّ الجوهريّ حكى التّشديد عن بعض أهل اللّغة، و المراد بالحبائل العروق و قد مرّ في باب المنيّ خبر من الصحيح عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال: سألته عن المذي يصيب الثوب، قال: ينضحه بالماء إن شاء.
و بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: سألت أبا الحسن الرّضا عليه السّلام عن المرأة وليها قميصها أو إزارها يصيبه من بلل الفرج
[١] التهذيب باب تطهير الثياب تحت رقم ٧٣.