منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٤٠ - أبواب التيمم باب الاعذار المسوغة له
يتيمّم.
و روى الكلينيّ هذا الخبر عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرّجل يكون به القرح و الجراحة يجنب، قال .... إلى آخره[١].
و روى الّذي قبله بإسناد من الحسن رجاله: محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان- و ساق بقيّه السّند و المتن إلى أن قال:- فإنّ ربّ الماء و ربّ الصّعيد واحد- الحديث» و أثبت في مكان الفاء في قوله:
«فلم يجد» واوا[٢].
محمّد بن الحسن، عن محمّد بن النّعمان، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين؛ و محمّد بن عيسى؛ و موسى بن عمر بن يزيد الصّيقل، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام في الرّجل تصيبه الجنابة و به قروح أو جروح أو يكون يخاف على نفسه البرد؟ قال:
لا يغتسل، يتيمّم[٣].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد؛ و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن رجل أجنب في سفر و لم يجد إلّا الثلج أو ماء جامدا، فقال: هو بمنزلة الضّرورة يتيمّم، و لا أرى أن يعود إلى هذه الأرض الّتي توبق دينه[٤].
محمّد بن الحسن، عن محمّد بن النّعمان، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ- يعني ابن بابويه- عن محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه؛ و أحمد بن إدريس، عن
[١] الكافى كتاب الطهارة باب الكسير و المجذور و من به الجراحات تحت رقم ١.