منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٣٧ - *(باب ثواب المرض) *
أبواب غسل الاموات و أحكامها و ما يتعلق بذلك
* (باب ثواب المرض)*
صحر: محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رفع رأسه إلى السّماء فتبسّم، فقيل له يا رسول اللّه: رأيناك ترفع رأسك إلى السّماء فتبسّمت؟ قال: نعم، عجبت لملكين هبطا من السّماء إلى الأرض يلتمسان عبدا مؤمنا صالحا في مصلّى كان يصلّي فيه ليكتبا له عمله في يومه و ليلته، فلم يجداه في مصلّاه، فعرجا إلى السّماء، فقالا:
ربّنا عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلّاه لنكتب له عمله ليومه و ليلته، فلم نصبه، فوجدناه في حبالك؟ فقال اللّه عزّ و جلّ: اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحّته من الخير في يومه و ليلته ما دام في حبالي، فإنّ عليّ أن أكتب له أجر ما كان يعمل، إذ حبسته عنه[١].
ن: و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يقول اللّه عزّ- و جلّ للملك الموكّل بالمؤمن إذا مرض: اكتب له ما كنت تكتب له في صحّته؛ فإنّي أنا الّذي صيّرته في حبالي[٢].
و عن عليّ، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن أبي الصبّاح، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة[٣].
[١] ( ١ و ٢ و ٣) الكافى كتاب الجنائز باب ثواب المرض تحت رقم ١ و ٣ و ٤، و قوله« في حبالك» أى وجدناه ممنوعا عن أفعاله الارادية كالمربوطة بالحبال.
( الحبل المتين)