منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٩٧ - باب الدفن
و تسمّي إمام زمانه، فإذا حثي عليه التّراب و سوّي قبره فضع كفّك على قبره عند رأسه، و فرّج أصابعك، و اغمز كفّك عليه بعد ما ينضح بالماء[١].
و بإسناده، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة، قال: قلت لأحدهما:
عليهما السّلام: يحلّ كفن الميّت؟ قال: نعم و يبرز وجهه[٢].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه؛ و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه؛ و الحميريّ جميعا، عن أيّوب بن نوح؛ و يعقوب بن يزيد؛ و محمّد بن عبد الجبّار جميعا، عن محمّد بن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [قال:] كان البراء بن معرور الأنصاريّ بالمدينة، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بمكّة و أنّه حضره الموت، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و المسلمون يصلّون إلى بيت المقدس فأوصى البراء إذا دفن أن يجعل وجهه إلى تلقاء النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى القبلة، و أوصى بثلث ماله فجرت به السّنّة[٣].
و رواه الكلينيّ بإسناد مشهوريّ الصحّة، رجاله: الحسين بن محمّد، عن عبد اللّه بن عامر، عن عليّ بن مهزيار، عن حمّاد بن عيسى، عن معاوية ابن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان البراء بن معرور التميميّ الأنصاريّ[٤]- و ساق الحديث إلى أن قال:- فأوصى البراء إذا دفن أن يجعل وجهه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى القبلة، فجرت به السّنّة، و أنّه أوصى بثلث ماله، فنزل به الكتاب و جرت به السّنّة[٥].
و رواه بإسناد آخر من الحسن[٦] يأتي في الوصايا إن شاء اللّه، و كذلك رواه الشّيخ أيضا.
محمّد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال؛ و ابن أبي نجران،
[١] ( ١ و ٢) التهذيب فى زيادات تلقينه تحت رقم ١٣٥ و ١٣٦.