منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٣٦ - باب مواقيت الفرائض الخمس و نوافل النهار
السّماء، و لا ينبغي تأخير ذلك عمدا، لكنّه وقت لمن شغل أو نسي أو نام[١].
و بالإسناد، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن عطية، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: الصّبح هو الّذي إذا رأيته معترضا كأنّه بياض سورى[٢].
و روى الشّيخ هذين الخبرين أمّا الأوّل[٣] فبإسناده، عن محمّد بن يعقوب بسائر الطّريق و المتن؛ و أمّا الثّاني[٤] فبإسناده، عن عليّ بن إبراهيم ببقيّة السّند و عين المتن، و روى خبرا آخر بمعنى الثّاني، و طريقه متّصل بجماعة من الأجلّاء، لكن حال راويه مجهول و هذه صورته:
روى محمّد بن عليّ بن محبوب، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين، عن فضالة، عن هشام بن الهذيل، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام قال: سألته عن وقت صلاة الفجر، فقال: حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سورى[٥].
و روى الصّدوق- رحمه اللّه- حديث عليّ بن عطيّة، عن أبيه- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن حسّان، عن عليّ بن عطيّة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: الفجر هو الّذي إذا رأيته كان معترضا كأنّه بياض نهر سورى[٦].
[١] الكافى باب وقت الفجر تحت رقم ٥، و تجلل الصبح السماء بمعنى انتشاره فيها و شمول ضوئه بها.