منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٦٠ - باب التكفين و التحنيط
في برد أحمر حبرة»[١].
قال ابن الأثير بعد أن ذكر أنّ في الحديث «كفّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في ثوبين صحاريّين»: صحار قرية باليمن نسب الثّوب إليها، و قيل: هو من الصّحرة و هي حمرة خفيفة.
محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن عبد اللّه بن عامر، عن عليّ بن مهزيار، عن فضالة، عن القاسم بن يزيد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: يكفّن الرّجل في ثلاثة أثواب، و المرأة إذا كانت عظيمة في خمسة: درع، و منطق، و خمار، و لفّافتين[٢].
و رواه الشّيخ[٣] متّصلا بطريقه عن محمّد بن يعقوب بسائر الإسناد و المتن.
محمّد بن الحسن بإسناده، عن محمّد بن الحسين- يعني ابن أبي الخطّاب- عن جعفر بن بشير، عن داود بن سرحان، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في كفن أبي عبيدة الحذّاء: إنّما الحنوط الكافور، لكن اذهب فاصنع كما يصنع النّاس[٤].
و رواه الكلينيّ بطريق فيه ضعف، و لكنّه أقعد[٥] متنا من هذا، و صورته هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن داود ابن سرحان، قال: مات أبو عبيدة الحذّاء و أنا بالمدينة، فأرسل إليّ أبو- عبد اللّه عليه السّلام بدينار، و قال: اشتر بهذا حنوطا، و اعلم أنّ الحنوط هو الكافور و لكن اصنع كما يصنع النّاس- الحديث»[٦].
ن: محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عثمان،
[١] الحبرة- بكسر الحاء و فتح الباء الموحدة- و هى ضرب من برود اليمن.
و الخبر في التهذيب باب التلقين تحت رقم ٣٧.