منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٧٠ - باب تفصيل فرائض اليوم و الليلة و الترغيب فى اقامتها بحدودها، و المحافظة عليها، و ترهيب المضيع لها، و المستخف بها
و رواه الشّيخ في التّهذيب بإسناده، عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن العبّاس بن معروف، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن معاوية بن وهب أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم، فقال: لا أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من الصّلاة[١].
محمّد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمّد، عن حمّاد، عن حريز، عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قوله عزّ و جلّ: «الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ»[٢] قال: هي الفريضة، قلت: «الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ»[٣] قال: هي النّافلة[٤].
و بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر قال: أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رجل فقال:
ادع اللّه أن يدخلني الجنّة، فقال: أعنّي بكثرة السّجود[٥].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد؛ و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا ما أدّي الرّجل صلاة واحدة تامّة قبل جميع صلاته و إن كنّ غير تامّات، و إن أفسدها كلّها لم يقبل منه شيء منها و لم يحسب له نافلة و لا فريضة، و إنّما تقبل منه النّافلة بعد قبول الفريضة، و إذا لم يؤدّ الرّجل الفريضة لم تقبل منه النافلة، و إنّما جعلت النّافلة ليتمّ بها ما أفسد من الفريضة[٦].
و بهذا الإسناد، عن حريز، عن الفضيل، قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام
[١] أول الباب الاول من أبواب الزيادات من صلاة التهذيب.