منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٩٩ - باب مواقيت الفرائض الخمس و نوافل النهار
قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يصلّي الظّهر على ذراع و العصر على نحو ذلك[١].
و الثّاني عن الميثميّ، عن معاوية بن وهب، عن عبيد بن زرارة قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أفضل وقت الظّهر، قال: ذراع بعد الزّوال، قال: قلت:
في الشّتاء و الصّيف سواء؟ قال: نعم[٢].
و الثّالث: خبر زرارة السّابق رواه عن ابن رباط، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: كان حائط مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قامة، فإذا مضى من فيئه ذراع صلّى الظّهر، و إذا مضى من فيئه ذراعان صلّى العصر، ثمّ قال: أتدري لم جعل الذّراع و الذّراعان؟ قلت: لا: قال:
من أجل الفريضة إذا دخل وقت الذّراع و الذّراعين بدأت بالفريضة و تركت النّافلة[٣].
و الرّابع: خبر إسماعيل الجعفيّ السّالف رواه عن الحسين بن عديس؛ عن إسحاق بن عمّار، عن إسماعيل الجعفيّ، و لفظه «إذا كان الفيىء في الجدار ذراعا صلّى الظّهر، و إذا كان ذراعين صلّى العصر» و هذا هو الصّواب على خلاف ما مرّ في تلك الرّواية بخطّ الشّيخ، و زاد في آخر هذه الرّواية:
«و إنّما جعل الذّراع و الذّراعان لئلّا يكون تطوّع في وقت فريضة»[٤].
و الخامس: يرويه عن محمّد بن أبي حمزة؛ و حسين بن هاشم؛ و عليّ بن رباط؛ و صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
سألته عن صلاة الظّهر فقال: إذا كان الفيء ذراعا، قلت: ذراعا من أيّ شيء؟ قال: ذراعا من فيئك، قلت: فالعصر؟ قال: الشّطر من ذلك، قلت:
هذا شبر! قال: أو ليس شبر كثيرا؟![٥].
و روى الشّيخ، عن ابن سماعة أيضا، عن عليّ بن النّعمان؛ و ابن رباط، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن وقت الظّهر أهو إذا
[١] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥) التهذيب في مواقيت زيادات صلاته تحت رقم ٢٤ و ٢٥ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٣.