منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٠٩ - باب مواقيت الفرائض الخمس و نوافل النهار
غسق اللّيل- يعني نصف اللّيل-[١].
محمّد بن الحسن بإسناده، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن أبي همّام إسماعيل بن همّام، قال: رأيت الرّضا عليه السّلام و كنّا عنده لم يصلّ المغرب حتّى ظهرت النّجوم، ثمّ قام فصلّى بنا على باب دار ابن أبي محمود[٢]».
قلت: هذا لفظ الحديث في الاستبصار، و في التّهذيب بخطّ الشّيخ- رحمه اللّه- أسقط كلمة «ثمّ» من قوله: «ثمّ قام» و لا ريب أنّ إثباتها أحسن[٣].
و بإسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه، قال: سألته عن الرّجل تدركه صلاة المغرب في الطّريق أيؤخّرها إلى أن يغيب الشّفق؟ قال: لا بأس بذلك في السّفر، فأمّا في الحضر فدون ذلك شيئا[٤].
و بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن يونس؛ و عليّ الصيرفيّ، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:
أكون في جانب المصر فيحضر المغرب و أنا اريد المنزل فإن أخّرت الصّلاة حتّى اصلّي في المنزل كان أمكن لي و أدركني المساء أفاصلّي في بعض المساجد؟
فقال: صلّ في منزلك[٥].
و بإسناده، عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن أديم بن الحرّ قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إنّ جبرئيل عليه السّلام أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الصّلوات كلّها، فجعل لكلّ صلاة وقتين،
[١] الفقيه تحت رقم ٦٥٧ و فيه« فأول وقت العشاء الاخرة».