منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٥١٢ - باب الأذان و الإقامة
صلاتك[١].
و بإسناده، عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن رجل نسي الأذان و الإقامة حتّى دخل في الصّلاة، قال: فليمض في صلاته فإنّما الأذان سنّة[٢].
قلت: وجه الجمع بين هذين الخبرين تخيير المصلّي مع نسيان الأذان و الإقامة بين الانصراف لاستدراكهما، و بين المضيّ في الصّلاة، هذا إذا لم يكن قد ركع فأمّا مع الرّكوع فالمضيّ لا غير.
و عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ذريح المحاربيّ قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: صلّ الجمعة بأذان هؤلاء، فإنّهم أشدّ شيء مواظبة على الوقت[٣].
صحر: و بإسناده، عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن العرزميّ- هو عبد الرّحمن- عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
إنّ من أطول النّاس أعناقا يوم القيامة المؤذّنين[٤].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه؛ و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه؛ و عبد اللّه بن جعفر الحميريّ جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حفص بن البختريّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: لمّا اسري برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حضرت الصّلاة فأذّن جبرئيل عليه السّلام فلمّا قال: «اللّه أكبر، اللّه أكبر» قالت الملائكة: «اللّه أكبر، اللّه أكبر» فلمّا قال: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه» قالت الملائكة: خلع الأنداد[٥]، فلمّا قال: «أشهد أنّ
[١] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤) التهذيب أبواب الزيادات باب الأذان تحت رقم ٥ و ٤١ و ٣٨ و ٣٤.