منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٧١ - باب كيفية الصلاة على الاموات
ما بقي متتابعا[١].
و عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير؛ و صفوان بن يحيى، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: إذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلا من المؤمنين فقالوا: «اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيرا و أنت أعلم به منّا» قال اللّه تبارك و تعالى: قد أجزت شهاداتكم، و غفرت له ما علمت ممّا لا تعلمون[٢].
و بطريقه السّالف عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ[٣] عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [أنّه] قال: إذا صلّيت على عدوّ للّه عزّ و جلّ فقل: «اللّهمّ إنّا لا نعلم [منه] إلّا أنّه عدوّ لك و لرسولك، اللّهمّ فاحش قبره نارا، واحش جوفه نارا، و عجّله إلى النّار، فإنّه كان يوالي أعداءك و يعادي أولياءك و يبغض أهل بيت نبيّك، اللّهمّ ضيّق عليه قبره» فإذا رفع فقل: «اللّهمّ لا ترفعه و لا تزكّه»، و إن كان مستضعفا فقل: «اللّهمّ اغفر للّذين تابوا و اتّبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم»، فإذا كنت لا تدري ما حاله فقل: «اللّهمّ إن كان يحبّ الخير و أهله فاغفر له و ارحمه و تجاوز عنه»، و إن كان المستضعف منك بسبيل[٤] فاستغفر له على وجه الشّفاعة منك لا على وجه الولاية.
صحر: محمّد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن عبد الرّحمن بن العزرميّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام على جنازة، فكبّر خمسا يرفع يده في كلّ تكبيرة[٥].
و بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يدرك من الصّلاة على الميّت
[١] ( ١ و ٢ و ٣) الفقيه تحت رقم ٤٧١ و ٤٧٢ و ٤٩١.