منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٠٥ - «باب أحكام الخلوة و آدابها»
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: مكتوب في التوراة الّتي لم تغيّر أنّ موسى سأل ربّه، فقال: إلهي إنّه يأتي عليّ مجالس اعزّك و اجلّك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى إنّ ذكري حسن على كلّ حال[١].
محمّد بن الحسن، عن محمّد بن النّعمان، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن محمّد ابن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: لا صلاة إلّا بطهور، و يجزيك من الاستنجاء ثلاثة أحجار، بذلك جرت السّنّة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و أمّا البول فإنّه لا بدّ من غسله[٢].
و رواه أيضا عن المفيد، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد و باقي السّند و المتن واحد.
و عن محمّد بن النّعمان، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نجران، و عليّ بن حديد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: جرت السنّة في أثر الغائط بثلاثة أحجار أن يمسح العجان و لا يغسله و يجوز أن يمسح رجليه و لا يغسلهما[٣].
قال ابن الأثير: العجان الدّبر، و قيل: ما بين القبل و الدّبر.
و قال الجوهريّ: العجان ما بين الخصية و الفقحة.
و جمع في القاموس بين المعنيين و قال: إنّه ككتاب.
و بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين- يعني ابن سعيد- عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: كان يستنجي من البول ثلاث مرّات و من
[١] الكافى قسم الاصول كتاب الدعاء باب ما يجب من ذكر اللّه تحت رقم ٨.