روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٥٩ - ترجمه
و أثم.و براى اين گناه را«وزر»خوانند،و وزر ثقل باشد،و فلان حاطب قوم إذا كان جانيا [١]عليهم و فلان محطوب عليه إذا كان مجنيّا عليه.
و عامّۀ قرّاء«حمّالة الحطب»خواندند به رفع،و آن را دو وجه است:يكى مبتدا و خبر،و يكى صفت و موصوف.و حسن بصري و ابن ابى يحيى [٢]و ابن محيص [٣]و الأعرج و عاصم خواندند: حَمّٰالَةَ الْحَطَبِ ،به نصب،و آن را دو وجه باشد:يكى حال،و يكى نصب على الذّم،كأنّه قال اعني حمّالة الحطب و اخصّها،و مثله قوله: مَلْعُونِينَ [٤].
و«حطب»اسم جنس است و واحد او حطبة باشد.و بعضى اهل لغت گفتند:حطب،جمع حاطب است كحارس و حرس و راصد و رصد،يعنى او حمل كردى كسان را بر وشايت و نميمت و أكثم بن صيفى پسران را وصيّت كرد و گفت:إيّاكم و النميمة فانّها نار محرقة.آنگه گفت:نمّام به يك ساعت آن بكند كه ساحر به يك سال نكند،و قال الشّاعر[٢٠٥-پ]:
انّ النميمة نار ويك محرقة
فعدّ عنها و حارب من تعاطاها
پس گفتند:وجه تشبيه نميمه به هيزم اين است كه به هيزم آتش فروزند و از نميمه عداوت افروخته شود.و وجهى دگر آن را گفتند كه:هيزم آلت افروختن باشد و آتش را اثر در تفريق [٥]بود،همچنين[نميمت] [٦]سبب تفريق [٧]باشد،و قال بعضهم [٨]:
انّ بنى الأدرم [٩]حمّالو الحطب
هم الوشاة فى الرّضا و فى الغضب
عليهم اللّعنة تترى و الحرب [١٠]
[١] .كا،آد،گا:خائنا.
[٢] .آج و ديگر نسخه بدلها:ابن ابى اسحق.
[٣] .آد:ابن محيصن.
[٤] .سورۀ احزاب(٣٣)آيۀ ٦١.
[٧] [٥] .آد،گا:تفرّق.
[٦] .اساس:ندارد،با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد.
[٨] .كا،آد،گا:قال الشّاعر.
[٩] .آج:بنى الادم.
[١٠] .آد،گا:اللّعنة حمّالة الحطب.