روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٧٠ - ترجمه
و در آخرت دليل است بر بطلان احباط،براى آنكه خداى تعالى گفت:هر خيرى و شرّى تا به مثقال ذرّهاى آن را جزا باشد و صاحبش ببيند و دليل نكند بر آنكه خداى تعالى مرتكب كبيره را نيامرزد،براى آنكه اين آيت مخصوص است به آيات ارجاء.
عاصم خواند به روايت أبان«يره»بضمّ الياء في الموضعين.و ابن عامر به روايت هشام و كسائي از أبو بكر خواند«يره»به اسكان«ها»بىاشباع.
ابو الحسن گفت:اين لغتى است بد،و ابو جعفر خواند از طريق[١٦٧-ر] علاّف و روح«يره»به ضم«ها»بىاشباع،و شاعرى ديگر گفت هم در صفت اين روز،و بعضى از الفاظ اين سورت به نظم آورد،مىگويد:
اذا قربت ساعة يا لها
و زلزلت الأرض زلزالها
تسير الجبال على سرعة
كمرّ السّحاب ترى حالها
و تنفطر الأرض من نفخة
هنالك تخرج اثقالها
و لا بدّ من سائل قائل
من النّاس يومئذ ما لها
تحدّث أخبارها ربّها
و ربّك لا شكّ أوحى لها
و يصدر كلّ الى موقف
يقيم الكهول و اطفالها
ترى النفس ما عملت محضرا
و لو ذرّة كان مثقالها
ترى النّاس سكرى بلا قهوة
و لكن ترى العين اهوالها