روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٤١ - ترجمه
فقلت لها فيئي إليك فإنني
حرام و إنّي بعد ذاك لبيب
و مجاهد خواند:«و الأرض عند ذلك»و گفتند:بعد ذلك،أى قبل ذلك، كقوله: وَ لَقَدْ كَتَبْنٰا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ [١]،أى من قبل الذّكر،يعنى القرءان،و قال الشاعر:
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
خراش و بعض الشر أهون من بعض
گفتند:تقدير آن است كه:إذ نجا خراش قبل عروة.و عامّة قرّاء«و الأرض» به نصب خواندند.حسن بصرى خواند:«و الأرض»به رفع على الإبتداء [٢]،«دحاها» خبرش باشد.و الدحو،و البسط،و المدّ و المطّ واحد،و دحى يدحى لغتان، كطفا يطفو و يطفى،و محا يمحو و يمحى،و يقال:دحوت الشىء و دحيته و لحوت العود و لحيته.
أَخْرَجَ مِنْهٰا مٰاءَهٰا وَ مَرْعٰاهٰا ،از زمين آب بيرون آورد و گياهزار گفتند:بنگر كه خداى تعالى آنچه آدمى و جمله حيوان [٣]به آن محتاج باشد در زير اين دو كلمت نهاد از آب و گياه و درخت و ميوه و حبوب و كاه و هيزم و نمك و پنبه و لباس و آتش.
وَ الْجِبٰالَ أَرْسٰاهٰا ،و كوهها را بر روى زمين ثابت گردانيد.
مَتٰاعاً لَكُمْ ،نصب او بر مفعول له باشد.آنگه بيان كرد كه:اين چيزها براى تمتّع و استمتاع و برخوردارى شما و چهار پايان شما آفريدم [٤].
فَإِذٰا جٰاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرىٰ ،چون طامّۀ مهمترين درآيد،يعنى قيامت.و «طامّه»به نزديك عرب داهيه باشد و أصله من طمّ الفرس طميما إذا استفرغ جهده فى الجرى.و طامّه همچنين فاعله باشد من طمّ البئر،چاه بينباشت براى آنكه آن را آوازى هايل[٦٢-پ]باشد.بعضى اهل علم گفتند:اين طامّۀ كبرى آنگه
[١] .سورۀ انبيا(٢١)آيۀ ١٠٥.
[٢] .آج،آد،گا+و.
[٣] .آج و ديگر نسخه بدلها:حيوانات.
[٤] .آد،گا:آفريديم.