روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٢٣ - ترجمه
فصدقتها و كذبتها
و المرء ينفعه كذابه
أى كذبه.
جَزٰاءً مِنْ رَبِّكَ عَطٰاءً حِسٰاباً ،گفت:اين بر سبيل جزاء و مكافات باشد از خداى[٥٣-پ]تعالى،و عطاى كافى بود،يقال:أحسبت فلانا إذا أعطيته ما يكفيه حتّى قال حسبي،قال الشاعر:
و نقفي وليد الحىّ إن كان جايعا
و نحسبه إن كان ليس بجائع
و گفتند:جزاى به حسب اعمال ايشان،و در شاذّ ابو ابراهيم خواند:عطاء حسّابا.أصمعي گفت عرب گويد:حسّبت الرجل بالتشديد اذا اكرمته و أنشد:
إذا أتاه ضيفه و يحسّبه
من حاقن أو من صريح يحلبه
و معنى بيت به آن ماند كه مراد هم معنى لغت اوّل است:يحسّبه،أى يعطيه ما يكفيه و عبد اللّه عبّاس خواند:عطاء حسنا [١]به«نون».
رَبِّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمَا الرَّحْمٰنِ ،گفت:خداوند آسمان و زمين و آنچه در ميان آن هر دو است خداست [٢].نافع و ابو عمرو و يعقوب و ابو جعفر و شيبه و سلام و أشهب و عبد اللّه مسعود خواندند:رب السموات و الأرض و ما بينهما الرحمن،به رفع«با»و«نون»على الابتداء و الخبر،أى رب السموات و الارض و ما بينهما و ابن عامر و اعشى و عاصم خواندند: رَبِّ السَّمٰاوٰاتِ... اَلرَّحْمٰنِ ،هر دو به كسر،و ابن كثير و يحيى و حمزه و كسائى و حفص و ابن محيصن خواندند:«ربّ»به كسر [٣]،«الرحمن»به رفع«نون».
آنكه هر دو مجرور خواند بدل«من ربّك»باشد،و آنكه«ربّ»مجرور خواند، گفت:بدل است،و«رحمان»مرفوع خواند على أنّه خبر مبتداء محذوف،أى هو الرحمن،گفت:خداوند آسمانها و زمين خداوند بخشايندۀ روزىدهنده است.
[١] .كذا:در اساس و همۀ نسخه بدلها:تفسير قرطبى(١٨٥/١٩):حسانا.
[٢] .كا:خدا راست.
[٣] .كا،آد،گا+و.