روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٩٤ - ترجمه
سورة انشقّت
[١] اين سورت مكّى است و بيست و سه [٢]آيت است و صد و نه [٣]كلمت است و چهارصد و سى حرف است.أبو امامه روايت كرد از رسول-عليه السلام كه گفت:هركه او سورة انشقّت [٤]بخواند،خداى تعالى با پناه گيرد او را ازآنكه نامهيش [٥]از پس پشت دهند.
[سوره الانشقاق (٨٤): آیات ١ تا ٢٥]
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ . إِذَا اَلسَّمٰاءُ اِنْشَقَّتْ (١) وَ أَذِنَتْ لِرَبِّهٰا وَ حُقَّتْ (٢) وَ إِذَا اَلْأَرْضُ مُدَّتْ (٣) وَ أَلْقَتْ مٰا فِيهٰا وَ تَخَلَّتْ (٤) وَ أَذِنَتْ لِرَبِّهٰا وَ حُقَّتْ (٥) يٰا أَيُّهَا اَلْإِنْسٰانُ إِنَّكَ كٰادِحٌ إِلىٰ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاٰقِيهِ (٦) فَأَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحٰاسَبُ حِسٰاباً يَسِيراً (٨) وَ يَنْقَلِبُ إِلىٰ أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩) وَ أَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ وَرٰاءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (١١) وَ يَصْلىٰ سَعِيراً (١٢) إِنَّهُ كٰانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (١٣) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤) بَلىٰ إِنَّ رَبَّهُ كٰانَ بِهِ بَصِيراً (١٥) فَلاٰ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦) وَ اَللَّيْلِ وَ مٰا وَسَقَ (١٧) وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ (١٨) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩) فَمٰا لَهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ (٢٠) وَ إِذٰا قُرِئَ عَلَيْهِمُ اَلْقُرْآنُ لاٰ يَسْجُدُونَ (٢١) بَلِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (٢٢) وَ اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا يُوعُونَ (٢٣) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ (٢٤) إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٢٥)
[ترجمه]
چون آسمان شكافته شود.
و گوش با فرمان خداى كند و سزاوار باشد.
و چون زمين بكشند [٦].
بيندازد آنچه در او باشد و خالى شود.
و گوش با فرمان خداى كند و سزاوار بود.
[١] .گا:انشاق،ضبط قرآن كريم:الانشقاق.
[٢] .كذا:در اساس،آج،آد،ديگر نسخه بدلها:بيست و پنج كه مرجّح مىباشد.
[٣] .اساس:صد و نود،با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد.
[٤] .كا،آد،گا:اذا السماء انشقّت.
[٥] .آج و ديگر نسخه بدلها:نامهاش.
[٦] .آج:كشيده شود.