مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٥ - (مسألة ٦) إذا ترک الإحرام من المیقات- ناسیا أو جاهلا بالحکم أو الموضوع
الإمکان، و عدم الاکتفاء به مع عدمه {٥٥}. [ (مسألة ٦): إذا ترک الإحرام من المیقات- ناسیا أو جاهلا بالحکم أو الموضوع]
(مسألة ٦): إذا ترک الإحرام من المیقات- ناسیا أو جاهلا بالحکم أو
الموضوع وجب العود إلیه مع الإمکان {٥٦} و مع عدمه فإلی ما أمکن {٥٧}،
_____________________________
{٥٥} للأصل، و عدم ما یصلح للاعتماد علیه فی مقابله.
{٥٦}
نصوصا، و إجماعا ففی صحیح الحلبی عن أبی عبد اللّه علیه السّلام: «رجل نسی
أن یحرم حتی دخل الحرم قال علیه السّلام: قال أبی علیه السّلام: یخرج إلی
میقات أهل أرضه، فإن خشی أن یفوته الحج أحرم من مکانه، فإن استطاع أن یخرج
من الحرم فلیخرج ثمَّ لیحرم» [١] و الظاهر أنّ ذکر النسیان من باب مورد
الاحتیاج للسؤال لا الخصوصیة بقرینة صحیحة الآخر عنه علیه السّلام أیضا:
«رجل ترک الإحرام حتی دخل الحرم فقال علیه السّلام: یرجع إلی میقات أهل
بلاده الذی یحرمون منه فیحرم فإن خشی أن یفوته الحج فلیحرم من مکانه فإن
استطاع أن یخرج من الحرم فلیخرج» [٢].
و فی صحیح ابن عمار قال: «سألت
أبا عبد اللّه علیه السّلام عن امرأة کانت مع قوم فطمثت فأرسلت إلیهم
فسألتهم فقالوا: ما ندری أ علیک إحرام أم لا و أنت حائض فترکوها حتی دخلت
الحرم فقال علیه السّلام: إن کان علیها مهلة فترجع إلی الوقت فلتحرم منه
فإن لم یکن علیها وقت فلترجع إلی ما قدرت علیه بعد ما تخرج من الحرم. بقدر
ما لا یفوتها» [٣] إلی غیر ذلک من الأخبار
{٥٧} لما تقدم من صحیح ابن عمار، و قاعدة المیسور.
[١] الوسائل باب: ١٤ من أبواب المواقیت حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٤ من أبواب المواقیت حدیث: ٧.
[٣] الوسائل باب: ١٤ من أبواب المواقیت حدیث: ٤.