مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٣ - (مسألة ٣) لا کفارة فی إخراج الدم، و لبس السلاح
طعام {٧}، سواء ألقاها من بدنه أو ثوبه أو قتلها {٨} [ (مسألة ٣): لا کفارة فی إخراج الدم، و لبس السلاح]
(مسألة ٣): لا کفارة فی إخراج الدم، و لبس السلاح، و تغطیة المرأة وجهها {٩}.
_____________________________
{٧} للأصل، و إطلاق جملة من الأخبار کصحیح معاویة عن الصادق علیه السّلام:
«ما
تقول فی محرم قتل قمّلة؟ قال علیه السّلام: لا شیء علیه فی القمّلة و لا
ینبغی أن یتعمد قتلها» [١]، و فی صحیح ابن عمار: «لا شیء علیه و لا یعود»
[٢]، و خبر مولی الخالد: «ألقوها أبعدها اللّه غیر محمودة و لا مفقودة»
[٣]، و خبر أبی الجارود عن أبی جعفر علیه السّلام: «عن رجل قتل قمّلة و هو
محرم قال علیه السّلام: بئس ما صنع قال: فما فداؤها؟ قال علیه السّلام: لا
فداء لها» [٤].
و یظهر من صاحب الجواهر- أنّ المشهور عدم الفدیة أیضا و
لکن فی حسن أبی العلاء: «المحرم لا ینزع القمّلة من جسده و لا من ثوبه
متعمدا و إن فعل شیئا من ذلک خطأ فلیطعم مکانها طعاما قبضة بیده» [٥]. و
یمکن حمل الطائفة الأولی من الأخبار علی نفی الدم لا مطلق الکفارة بقرینة
الطائفة الثانیة منها، کما یمکن الحمل علی الندب. و الأول بعید و الأخیر
شائع کما لا یخفی.
{٨} لأولویة القتل من الإلقاء عرفا فی الکفارة مع شمول إطلاق النزع و الإبانة لکل منها.
{٩} کل ذلک للأصل بعد خلوّ النصوص الواردة فیها، مع کونها فی مقام البیان عن التعرض للکفارة.
نعم، قد ورد فی خبر قرب الإسناد عن أبی جعفر عن أخیه علیه السّلام: «لکل
[١] الوسائل باب: ٧٨ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ١٥ من أبواب بقیة کفارات الإحرام حدیث: ٥.
[٣] الوسائل باب: ٧٨ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ٦.
[٤] الوسائل باب: ١٥ من أبواب بقیة کفارات الإحرام حدیث: ٨.
[٥] الوسائل باب: ١٥ من أبواب بقیة کفارات الإحرام حدیث: ٣.