مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧١ - العاشر الفسوق
یقصد الزینة {١١٢}، و تستحب التلبیة لو فعل {١١٣}. و لا فرق فیه بین الرجل و المرأة {١١٤}، و لا بأس بالنظر فی ما یحکی الوجه، کالماء الصافی و الجسم الصیقل {١١٥}. کما لا بأس فی النظر فی المرآة إن لم یکن علی نحو المعتاد {١١٦}. [العاشر: الفسوق]
العاشر: الفسوق {١١٧}، و هو: الکذب سیّما علی اللّه و رسوله
_____________________________
لأنّه
من الزینة» [١]، و فی حسن معاویة: «لا ینظر المحرم فی المرآة لزینة فإن
نظر فلیلب» [٢] و هذا هو قول الأکثر، و نسب إلی جمع منهم المحقق فی النافع
أنّه مکروه قال فی الجواهر: «و لکن یحتمل الحرمة منها، للاستدلال علیها
بالإجماع و طریقة الاحتیاط» مع أنّ النصوص المزبورة لا ینکر ظهورها فی
الحرمة.
{١١٢} لإطلاق قوله علیه السّلام فی صحیح حریز، لأنّه الزینة
الشامل لما إذا لم یقصدها أیضا و إن احتمل انصرافه إلی الزینة القصدیة
المتعارفة.
{١١٣} لما تقدم فی حسن معاویة المحمول علی الندب إجماعا، و قد ورد تجدید التلبیة فی الفسوق، و تغطیة الرّأس نسیانا أیضا کما یأتی.
{١١٤} لقاعدة الاشتراک، و التعلیل الوارد فی صحیح حریز.
{١١٥} لاختصاص الأدلة بخصوص المرآة فیرجع فی غیرها إلی أصالة الإباحة.
{١١٦} لأصالة الإباحة بعد اختصاص الحرمة بما إذا صدق الزینة علیه قهرا، و کذا لا بأس بما إذا کان للضرورة و الاضطرار.
{١١٧}
بالأدلة الثلاثة: قال تعالی الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ فَمَنْ فَرَضَ
فِیهِنَّ الْحَجَّ فَلٰا رَفَثَ، وَ لٰا فُسُوقَ وَ لٰا جِدٰالَ فِی
الْحَجِّ [٣] و النصوص
[١] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ٤.
[٣] سورة البقرة: ١٩٧.