مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢١ - (مسألة ١١) لو کان محلا و جامع أمته المحرمة
بالید أو بغیرها. و الأحوط القضاء أیضا {٢١}. [ (مسألة ١١): لو کان محلا و جامع أمته المحرمة]
(مسألة ١١): لو کان محلا و جامع أمته المحرمة بأنّه کان عالما عامدا
یتحمل عنها الکفارة بدنة، أو بقرة، أو شاة مخیّرا بینها مع القدرة علیها و
إن کان معسرا لم یقدر إلا علی الشاة، فشاة، أو صیام ثلاثة أیام {٢٢}.
_____________________________
و
أما وجوب خصوص البدنة دون القضاء فنسب إلی جمع منهم ابن إدریس، و الحلبی، و
الشیخ فی الخلاف، و اختاره المحقق فی الشرائع، فللأصل، و لصحیح معاویة بن
عمار قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام عن رجل محرم وقع علی أهله فیما
دون الفرج قال علیه السّلام: علیه بدنة و لیس علیه الحج من قابل- الحدیث-»
[١] و مثله خبره الآخر فیحمل صحیح ابن الحجاج علی أنّ المراد به مجرّد
التشبیه فی الکفارة فی الجملة بالجماع لا وجوب القضاء کما یحمل الموثق علی
الندب جمعا بینه و بین صحیح معاویة.
{٢١} خروجا عن خلاف جمع ذهبوا إلی
وجوبه اعتمادا علی موثق ابن عمار القاصر عن معارضة غیره، لما تقدم من
احتمال أن یکون المراد التنزیل فی الجملة لا من کل جهة.
{٢٢} لموثق ابن
عمار: «قلت لأبی الحسن علیه السّلام أخبرنی عن رجل محل وقع علی أمة له
محرمة؟ قال علیه السّلام: موسرا أو معسرا؟ قلت: أجنبی فیهما.
قال علیه السّلام: هو أمرها أو لم یأمرها أو أحرمت من قبل نفسها؟ قلت: أجنبیّ فیهما.
فقال
علیه السّلام: إن کان مؤسرا و کان عالما أنّه لا ینبغی له و کان هو الذی
أمرها بالإحرام فعلیه بدنة، و إن شاء بقرة، و إن شاء شاة.
و إن لم یکن
أمرها بالإحرام فلا شیء علیه مؤسرا کان أو معسرا. و إن کان أمرها و هو
معسر فعلیه دم شاة أو صیام» [٢] و هذا هو المشهور بین الأصحاب،
[١] الوسائل باب: ٧ من أبواب کفارات الاستمتاع حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٤٦ من أبواب کفارات الاستمتاع حدیث: ٢ و ملحقة.