مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣٨ - (مسألة ١) من استعمل الطیب- المحرّم علیه فی إحرامه مع العلم
(مسألة ٣١): لو حج أو اعتمر تطوعا، فأفسده بالجماع مثلا- ثمَّ أحصر کان علیه بدنة للإفساد، و دم للإحصار علی الأحوط فیهما، و کفاه قضاء واحد {٦٣}.
[ (مسألة ٣٢): کل مورد وجب الحج بسبب الإفساد وجب فورا](مسألة ٣٢): کل مورد وجب الحج بسبب الإفساد وجب فورا {٦٤}.
[الثانی: الطیب]الثانی: الطیب.
[ (مسألة ١): من استعمل الطیب- المحرّم علیه فی إحرامه مع العلم](مسألة ١): من استعمل الطیب- المحرّم علیه فی إحرامه مع العلم،
_____________________________
یسمع
کلام امرأة من خلف حائط و هو محرم فتشاها حتی أنزل قال علیه السّلام: لیس
علیه شیء» [١] و إطلاقه یشمل معتاد الإمناء و عدمه و إن کان الأحوط فی
الأول جریان حکم الاستمناء علیه.
{٦٣} أما وجوب البدنة، فلما تقدم من النصوص الدالة علی وجوبها.
و
مقتضی إطلاقها الوجوب حتی مع الإحصار، مع احتمال الاختصاص بصورة عدم عروض
عارض عن الإتمام فالمقام نظیر من أفطر فی شهر رمضان ثمَّ عرض عارض عن صحة
صومه کالسفر القهریّ و نحوه و تقدم فی کتاب الصوم فی (فصل کفارات المفطرات)
[مسألة ١١] بعض الکلام.
و أما وجوب الدم للإحصار، فلما یأتی فی محلّه من الإطلاقات، و العمومات. مع احتمال اختصاصه بغیر الفرض.
و أما کفایة قضاء واحد، فلأنّ المقام من موارد الأقلّ و الأکثر، و مقتضی أصالة البراءة هو الأول و یأتی التفصیل فی أحکام الإحصار.
{٦٤} للإجماع، و لأنّه المنساق من النصوص المشتملة علی قوله علیه السّلام:
«و علیه الحج من قابل» [٢].
[١] الوسائل باب: ٢٠ من أبواب کفارات الاستمتاع حدیث: ٣.
[٢] راجع الوسائل باب: ٣ من أبواب کفارات الاستمتاع.