مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٦ - الثانی عشر یحرم علیه قتل هوام الجسد
(مسألة ٣): لا یعتبر فی الجدال الکذب و لا البغضاء {١٣٠}.
[ (مسألة ٤): لیس من الجدال أن یقول: «و اللّه لافعلن هذا الفعل»](مسألة ٤): لیس من الجدال أن یقول: «و اللّه لا فعلن هذا الفعل» و قال صاحبه: «و اللّه لا تفعل» إن لم یکن خصومة فی البین، بل لأجل الأغراض الأخر {١٣١}.
[ (مسألة ٥): لیس من الجدال الحلف باللّه صادقا](مسألة ٥): لیس من الجدال الحلف باللّه صادقا، أو لدفع دعوی باطلة مع عدم قصد التمجید للّه، أو الحلف لغوا و مع عدم القصد الجدی {١٣٢}.
[ (مسألة ٦): لو اضطر إلی الجدال لإثبات حق أو نفی باطل](مسألة ٦): لو اضطر إلی الجدال لإثبات حق أو نفی باطل لا بأس به {١٣٣}.
[الثانی عشر: یحرم علیه قتل هوام الجسد]الثانی عشر: یحرم علیه قتل هوام الجسد {١٣٤}، و کذا
_____________________________
کونه من باب الغالب، مع أنّ الإنشاء قد یتصف بالصدق و الکذب اعتبارا.
{١٣٠} لظهور الإطلاق الشامل للصادق و الکاذب، و مورد البغضاء و غیره.
{١٣١} لعدم الخصومة فیه، و تقدم أنّ مطلق الیمین لیس بجدال، فمقتضی الأصل الإباحة. و یدل علیه صحیح أبی بصیر الآتی فی الکفارات.
{١٣٢} لعدم قصد الخصومة فی جمیع ذلک، فالمرجع أصالة البراءة.
{١٣٣} لأدلة العسر و الحرج، و أنّه «لیس شیء حرّم اللّه تعالی إلا و قد أحلّه لمن اضطر إلیه» [١].
{١٣٤}
الهوام: کالدواب لفظا، و معنی، و جمعا، و إفرادا و لعلّ تعبیر الفقهاء
بالهوام من هذه الجهة و إلا فلم یرد لفظ الهوام فی نصوص المقام. نعم، فی
صحیح حریز عن الصادق علیه السّلام: «مرّ رسول اللّه صلی اللّه علیه و آله
علی کعب بن عجرة الأنصاریّ و القمل یتناثر من رأسه و هو محرم، فقال صلی
اللّه علیه و آله: أ تؤذیک هوامّک؟
فقال: نعم- الحدیث» [٢].
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب القیام حدیث: ٧ (کتاب الصلاة).
[٢] الوسائل باب: ١٤ من أبواب بقیة کفارات الإحرام حدیث: ١.