مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٦٠ - (مسألة ١٣) تتعدّد الشاة بتعدد النسک
الصدقة مع ذلک بمدّ عن کل یوم إن تمکن {١٢٩}. [ (مسألة ١٣): تتعدّد الشاة بتعدد النسک]
(مسألة ١٣): تتعدّد الشاة بتعدد النسک کما فی العمرة و الحج {١٣٠}.
و لو تعدد السبب، کما إذا ظلّل للصداع- مثلا- فارتفع و حصل له مرض آخر یوجب التظلیل، أو عاد علیه ذلک السبب بعد البرء، أو ظلّل عامدا
_____________________________
و فیه: إنّه نحو استظهار، و اجتهاد من ابن جعفر فی أنّ البدنة المنحورة کانت کفارة الظلّ و لا حجیة لاستظهاره و اجتهاده.
الخامس:
خبر ابن یزید عن أبی عبد اللّه علیه السّلام: «فمن عرض له أذی، أو وجع
فتعاطی ما لا ینبغی للمحرم إذا کان صحیحا، فصیام ثلاثة أیام، و الصدقة علی
عشرة مساکین یشبعهم من الطعام، و النسک شاة فیأکل و یطعم و إنّما علیه واحد
من ذلک» [١] و فیه مضافا إلی قصور سنده، و مخالفته للمشهور إمکان تخصیصه
بالقسم الأول من الأخبار. فتلخص مما مرّ أنّ المشهور هو المنصور.
ثمَّ
إنّ مورد الأخبار و إن کان هو المضطر و نسب إلی جمع اختصاص الکفارة به لکن
یستفاد منها الکفارة فی المختار بالأولی، مع ظهور الاتفاق علی عدم الفرق
بینهما، مع أنّ ذکر موارد الاضطرار إنّما هو من باب بیان مورد الاحتیاج و
الغالب.
{١٢٩} لما تقدم من خبر أبی بصیر الذی یمکن استفادة مطلوبیة المد لکل یوم عنه [٢]، مضافا إلی الدم و إن کان خلاف المشهور.
{١٣٠} مقتضی الأصل، و ظهور النصوص، و ظاهر الأصحاب عدم تکرر الشاة لکل یوم علی المضطر، بل و کذا علی المختار.
نعم،
نسب إلی أبی الصلاح، و ابن حمزة أنّها علی المختار لکل یوم شاة، و فی
الجواهر: «لم أجد لهما موافقا علی التفصیل المزبور، بل ظاهر الأصحاب
[١] الوسائل باب: ١٤ من أبواب بقیة کفارات الإحرام حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٦ من أبواب بقیة کفارات الإحرام حدیث: ٨ و تقدم فی صفحة: ٣٥٩.