مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٤٨ - (مسألة ٣) یلحق بالثوب لبس الدرع المنسوج، و نحوه
فی لبس الخفّین مع الاضطرار {٩٥} و إن کان الأحوط إعطاؤها {٩٦}. [ (مسألة ٣): یلحق بالثوب لبس الدرع المنسوج، و نحوه]
(مسألة ٣): یلحق بالثوب لبس الدرع المنسوج، و نحوه و کذا القباء إذا
لبسه المضطر غیر مقلوب، و الطیلسان إذا أزره {٩٧}، و الأحوط استحبابا
_____________________________
الشیخ،
و الحلیّ، و العلامة استثناء السراویل فلا کفارة فی لبسها مع الضرورة،
للأصل، و خلوّ النصوص، و الفتاوی عن الفدیة للبسه. و یظهر من الآخرین
الإجماع علی عدم الفدیة فی لبسه.
و فیه: أنّ إطلاق الثوب یشمله، و
الضرورة لا تنافی الفدیة، کما فی صحیح ابن مسلم. و الإجماع لا وجه لاعتباره
مع ذهاب الأکثر بل المشهور إلی الخلاف.
{٩٥} للأصل، و عدم شمول الأخبار
المشتملة علی ثبوت الکفارة فی لبس الثوب للخفین، لعدم صدق الثوب علیهما. و
عن المسالک، لا فدیة فی لبس الخفین عند الضرورة عند علمائنا نصّ علیه فی
التذکرة، و إطلاق صحیح الحلبیّ الوارد فی مقام البیان: «أیّ محرم هلکت
نعلاه فلم یکن له نعلان فله أن یلبس الخفین إذا اضطرّ إلی ذلک، و الجوربین
یلبسهما إذا اضطر إلی لبسهما» [١]، و عن القواعد ثبوت الکفارة فیهما عند
الاضطرار أیضا، لأنّ الأصل فی تروک الإحرام الفداء إلا ما خرج بالدلیل، و
یشهد له عموم صحیح زرارة: «من لبس ثوبا لا ینبغی له لبسه متعمدا فعلیه دم
شاة» [٢].
و فیه: أنّ کلیة هذا الأصل غیر ثابتة، و الصحیح مخصص بما تقدم من إجماع المسالک و طریق الاحتیاط واضح.
{٩٦} ظهر مما تقدم وجه الاحتیاط.
{٩٧} أما الدرع قال فی المدارک: «ألحق الأصحاب بالمخیط ما أشبهه کالدرع المنسوج: وجبة الملبد، و الملصق بعضه ببعض» فتشمله الإطلاقات،
[١] الوسائل باب: ٥١ من أبواب کفارات الإحرام حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٨ من أبواب بقیة کفارات الإحرام حدیث: ١.