مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٠ - (مسألة ٥) یشترط فی ستر الرأس أن یکون الساتر ملاصقا للرأس
(مسألة ٤): لا بأس بالتعصیب و التلبد للضرورة أی ضرورة کانت- {١٧٠}. و کذا لا بأس بالستر بالید و الذراع {١٧١}.
[ (مسألة ٥): یشترط فی ستر الرأس أن یکون الساتر ملاصقا للرأس](مسألة ٥): یشترط فی ستر الرأس أن یکون الساتر ملاصقا للرأس {١٧٢}، فإن کان منفصلا یجری علیه حکم التظلیل {١٧٣}.
_____________________________
صدق أنّه مکشوف الرأس عرفا. فیقال: نام مکشوف الرأس فهو مثل ما إذا قام و اتکأ برأسه المکشوف علی حائط أو نحوه.
و
أما الأخیر فیدل علیه الإجماع، و النص، ففی صحیح ابن مسلم عن الصادق علیه
السّلام: «المحرم یضع عصابة القربة علی رأسه إذا استسقی؟ قال علیه السّلام:
نعم» [١] و إطلاقه یشمل حال الاختیار أیضا.
{١٧٠}
نصّا، و إجماعا قال الصادق علیه السّلام فی صحیح معاویة بن وهب: «لا بأس
أن یعصّب المحرم رأسه من الصداع» [٢]، و الظاهر أنّ ذکر الصداع من باب
المثال لکل ضرورة، و تدل علیه أدلة نفی العسر و الحرج.
{١٧١} للأصل، و
ما تقدم من جواز حک رأسه بیده، و لأنّه لیس من الستر، و التغطیة، و التخمیر
المحرّم عرفا، لانسباق الستر بالشیء الخارجی من الأدلة، و قال أبو عبد
اللّه علیه السّلام فی صحیح ابن عمار: «لا بأس أن یستر بعض جسده ببعض» [٣].
{١٧٢}
لأنّه المتفاهم من الستر، و التغطیة، و التخمیر عرفا و فی غیر ذلک یکون
المرجع هو الأصل بعد عدم صحة التمسک بإطلاق الأدلة من جهة الشک فی الموضوع.
{١٧٣} إن صدق علیه التظلیل عرفا و إلا فمقتضی الأصل عدم ترتب حکم
[١] الوسائل باب: ٥٧ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٥٦ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٦٧ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ٣.