مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٠٠ - (مسألة ٢١) لو استودع صیدا محلا ثمَّ أراد الودعیّ الإحرام سلّمه إلی المالک
الشرعیّ {٥٣}. [ (مسألة ٢١): لو استودع صیدا محلا ثمَّ أراد الودعیّ الإحرام سلّمه إلی المالک]
(مسألة ٢١): لو استودع صیدا محلا ثمَّ أراد الودعیّ الإحرام سلّمه إلی
المالک {٥٤}، و إن تعذر فإلی الحاکم الشرعیّ فإن تعذر فإلی ثقة أمین {٥٥}، و
إن تعذر ذلک أیضا فإن أمکنه تأخیر الإحرام فالأحوط وجوبا ذلک {٥٦} و إلا
یرسله و یضمن لمالکه {٥٧} و لو کان عنده إلی أن حرم رده إلی مالکه أو ولیه و
الأحوط الفداء للّه تعالی {٥٨}.
_____________________________
التأخیر.
{٥٣} لأنّ ذلک من الأمور الحسبیة التی تکون له الولایة علیها فیری فیه رأیه.
{٥٤} لما تقدم من حرمة استیلاء المحرم علی الصید فلا یقدر علی حفظه شرعا فیجب رد المال إلی مالکه.
{٥٥}
لأنّ هذا حکم کل ودیعة یعجز المستودع عن حفظها علی ما یأتی التفصیل فی
کتاب الودیعة. و المسألة من فروع ولایة الحسبة الثابتة للحاکم و مع عدم
إمکان الوصول إلیه فللثقات الأمناء
{٥٦} لأنّه عند الدوران بین مراعاة
حق الناس و حق اللّه تعالی یقدم الأول- کما نسب إلی المشهور- و لکن تقدم
عدم الملکیة لذلک، بل و عدم دلیل تام علیه [١] و إنّما یعمل به فیما إذا
أید بدلیل خارجیّ من إجماع أو غیره.
{٥٧} لأنّه من الجمع بین الحقّین مهما أمکن و الأولی لصاحب المال الرضا بدون أخذ الفداء.
{٥٨}
أما الرد إلی المالک، أو ولیّه، فلوجوب رد الأمانات إلی أهلها بعد سقوط
یده الأمینة لأجل الإحرام و بقاء الصید علی ملک مالکه و عدم خروجه
[١] راجع ج: ١٢ صفحة: ٧٥.