مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٧ - (مسألة ١٩) یضمن الصید مطلقا
(مسألة ١٧): لا فرق فی عدم التکرر فی صورة العمد بین تخلل التکفیر و عدمه {٤٢}.
[ (مسألة ١٨): التکرار إما أن یکون عمدا بعد عمد، أو عمدا بعد الخطأ، أو بالعکس](مسألة ١٨): التکرار إما أن یکون عمدا بعد عمد، أو عمدا بعد الخطأ، أو بالعکس، و فی الکلّ یتکرّر الفداء إلا فی الأول {٤٣}.
[ (مسألة ١٩): یضمن الصید مطلقا](مسألة ١٩): یضمن الصید مطلقا سواء کان قتله عمدا، أو سهوا، أو خطأ {٤٤}.
_____________________________
مرسل
ابن أبی عمیر: «فإن عاد فأصاب ثانیا متعمدا فلیس علیه (شیء) الکفارة» [١]
فلا بد من حمله علی أنّه فإن عاد عمدا فأصاب ثانیا متعمدا أیضا فلیس علیه
فیه الکفارة و إلا فإنّه خلاف الإجماع.
{٤٢} للإطلاق الشامل للصورتین.
{٤٣} لأنّها المنساق من أدلة الانتقام و المرجع فی غیره الإطلاق و العام.
{٤٤}
نصوصا، و إجماعا، و لأنّه من الوضعیات التی لا تناط بالعمد و الاختیار قال
أبو عبد اللّه علیه السّلام فی صحیح معاویة: «و لیس علیک فداء ما أتیته
بجهالة إلا الصید فإنّ علیک الفداء فیه بجهل کان أو بعمد» [٢]، و فی صحیح
البزنطی: «سئل الرضا علیه السّلام عن المحرم یصیب الصید بجهالة؟ قال علیه
السّلام: علیه کفارة. قلت: فإن أصابه خطأ؟ قال علیه السّلام: و أیّ شیء
الخطأ عندکم؟ قال: یرمی هذه النخلة فتصیب نخلة أخری. قال علیه السّلام:
نعم، هذا الخطأ علیه الکفارة» [٣].
و قریب منهما غیرهما و لا فرق فی
العمد بین العلم بالحکم و عدمه و لا بین الاختیار و الاضطرار، لظهور
الإطلاق و الاتفاق إلا ما تقدم فی الجراد الذی یشق التحرز منه، کما لا فرق
فی السهو بین السهو عن الإحرام أو الحکم أو
[١] الوسائل باب: ٤٨ من أبواب کفارات الصید حدیث: ٥.
[٢] الوسائل باب: ٣١ من أبواب کفارات الصید حدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٣١ من أبواب کفارات الصید حدیث: ٢.