مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٢ - (مسألة ١) لو قتل المحرم الصید فی الحلّ وجب الفداء علیه
فصل فی موجبات الضمان و هی ثلاثة: مباشرة الإتلاف، و الید، و السبب {١}.
[أما الأول: و هو مباشرة الإتلاف ففیه مسائل]أما الأول: و هو مباشرة الإتلاف ففیه مسائل:
[ (مسألة ١): لو قتل المحرم الصید فی الحلّ وجب الفداء علیه](مسألة ١): لو قتل المحرم الصید فی الحلّ وجب الفداء علیه، و لو أکله لزمه فداء آخر و لو کان فی الحرم تضاعف الفداء {٢}.
_____________________________
فصل فی موجبات الضمان
{١}
هذا الحصر استقرائیّ و یمکن إرجاع الید إلی السبب کما فی جملة من کتب
العلامة و الأمر سهل و تجری هذه الأمور الثلاثة فی الغصب، و فی الجنایات
أیضا کما یأتی إن شاء اللّه تعالی.
{٢} أما الأول: فللأدلة الثلاثة. و أما الثانی فهو المشهور، و یدل علیه- مضافا إلی قاعدة تعدد المسبّب بتعدد السبب- نصوص مستفیضة:
منها:
صحیح زرارة عن أبی جعفر علیه السّلام: «من أکل طعاما لا ینبغی له أکله و
هو محرم ففعل ذلک ناسیا أو جاهلا فلیس علیه شیء و من فعله متعمدا فعلیه دم
شاة» [١].
و منها: صحیح أبی عبیدة عن الصادق علیه السّلام: «عن رجل
محلّ اشتری لمحرم بیض نعامة فأکله المحرم فقال علیه السّلام: علی الذی
اشتراه للمحرم فداء، و علی المحرم فداء قال: و ما علیهما؟ قال علیه
السّلام: علی المحلّ جزاء قیمة البیض
[١] الوسائل باب: ٨ من أبواب بقیة کفارات الإحرام حدیث: ١.