مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٠٠ - (مسألة ٥) تختص حرمته بخصوص حال السیر و طیّ المنزل
(مسألة ٣): لا فرق فی حرمة التظلیل بین الراکب و الماشی إلی الحج و کون التظلیل فوق رأسه بمظلة أو نحوها {١٩٨}.
[ (مسألة ٤): یجوز السیر تحت ظلّ مستقر](مسألة ٤): یجوز السیر تحت ظلّ مستقر، کتحت ساباط، أو سقف مبنیّ و نحوهما مما یکون ثابتا {١٩٩}.
[ (مسألة ٥): تختص حرمته بخصوص حال السیر و طیّ المنزل](مسألة ٥): تختص حرمته بخصوص حال السیر و طیّ المنزل، و أما بعد النزول
فی المنزل- کمکة، و منی، و عرفات و المشعر و نحوها- فلا یحرم ذلک، فلا بأس
بالجلوس و النوم و الوقوف تحت الخیمة و السقف
_____________________________
{١٩٨}
لإطلاق الأدلة الشامل للراکب، و الماشی. و هذا هو المشهور. و عن الشهید
الثانی رحمه اللّه اختصاص الحرمة بحال الرکوب، لذکر القبة، و الکنیسة، و
المحمل، و العماریة فی الأدلة- کما سبق- و لصحیح ابن بزیع «کتبت إلی الرضا
علیه السّلام هل یجوز للمحرم أن یمشی تحت ظلّ المحمل؟ فکتب علیه السّلام:
نعم» [١]، و فی خبر الاحتجاج: «یجوز له المشی تحت الظلال» [٢].
و
فیه: ما تقدم من أنّ ذکر مثل القبة من باب المثال للسیر إلی الحج لا
الخصوصیة. و الصحیح یحتمل إرادة ظلّ المحمل من إحدی الجوانب لا تحت المحمل،
بل لا بد من حمله علیه بقرینة غیره، و کذا خبر الاحتجاج، و یمکن إرادة
الظل المستقر منه کما یأتی. و علی فرض الظهور لا بد و أن یحمل علی خصوص
مورده لا أن یراد منه المشی فی مقابل الرکوب.
{١٩٩} للأصل بعد انسباق
التظلیل المتنقل مع الشخص من النصوص، و عدم إشارة فی الأدلة إلی الظلّ
الثابت مع کونه مورد الابتلاء. و عن فخر المحققین دعوی القطع بأنّ المحرّم
علیه سائرا إنّما هو الاستظلال بما ینتقل معه کالمحمل. أما لو مر تحت سقف،
أو ظلّ بیت أو سوق و شبهه فلا بأس.
[١] الوسائل باب: ٦٧ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٦٦ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ٦.