مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣ - (مسألة ٤) إذا کان جنبا و لم یکن عنده ماء
- مضافا إلی ما مر- مرسلة یونس {١٤} فی کیفیة إحرامها: «و لا تدخل المسجد، و تهل بالحج بغیر صلاة» و أما علی القول بالاختصاص بالمسجد، فمع عدم إمکان صبرها {١٥} إلی أن تطهر تدخل المسجد، و تحرم فی حال الاجتیاز إن أمکن، و إن لم یمکن- لزحام أو غیره- أحرمت خارج المسجد و جدّدت فی الجحفة {١٦} أو محاذاتها. [ (مسألة ٤): إذا کان جنبا و لم یکن عنده ماء]
(مسألة ٤): إذا کان جنبا و لم یکن عنده ماء جاز له أن یحرم خارج المسجد {١٧} و الأحوط أن یتیمم للدخول {١٨} و الإحرام منه
_____________________________
{١٤}
هی مستندة فی الکافی عن محمد بن یحیی، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن
یونس بن یعقوب قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام عن الحائض ترید
الإحرام قال علیه السّلام: تغتسل و تستثفر. و تحتشی بالکرسف و تلبس ثوبا
دون ثیاب إحرامها، و تستقبل القبلة، و لا تدخل المسجد و تهلّ بالحج بغیر
صلاة» [١].
و احتمال أنّها تختص بالحج فلا عموم فیها حتی یشمل إحرام
العمرة (مدفوع) بأنّ الظاهر من قوله علیه السّلام: «تهلّ بالحج» من المثال
لمطلق الإحرام لا التقیید به، مع أنّ الإحرام من الشجرة للعمرة لا محالة.
{١٥} بل و مع الإمکان أیضا لجواز اجتیازها من غیر المسجدین عمدا و اختیارا، کما مرّ.
{١٦} لا دلیل علی وجوب التجدید حتی بناء علی هذا القول. نعم، هو الأحوط.
{١٧} إن توقف الإحرام علی اللبس فیه و إلا فیحرم مجتازا و یجزی علی القول بتعین المسجد أیضا.
{١٨} الظاهر تعینه مطلقا، لعموم بدلیة التیمم سواء کان الإحرام من
[١] الوسائل باب: ٤٨ من أبواب الإحرام حدیث: ٢.