جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٢
« أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالغربال » يعنى الدف ، وقوله صلىاللهعليهوآله [١] أيضا : « فصل ما بين الحرام والحلال بالضرب بالدف عند النكاح » وربما قيد الدف هنا بما خلا عن الصنج ، وعن ابن إدريس ما عن التذكرة من أن الأقوى الحرمة ، لعموم النصوص الناهية وكثرتها وعدم صلاحية ما ذكر لتخصيصها ، وقد مر الكلام فيه في المكاسب [٢].
المسألة ( السابعة )
لا خلاف في أن ( الحسد ) وهو تمني زوال النعمة عن الغير أو هزوله ( معصية ) تأكل الايمان كما تأكل النار الحطب [٣] وأن آفة الدين الحسد والعجب والفخر [٤] وأن الحاسد ساخط لنعم الله تعالى صاد لقسمته بين عباده [٥] وأن ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة منهم العلماء بالحسد [٦].
( وكذا بغضة المؤمن ) للنهي [٧] عن التعادي والتهاجر ، والأمر [٨] بالتحاب والتعاطف في النصوص التي لا تحصى ، ولكن الظاهر أن ما يجده الإنسان من الثقل من بعض إخوانه لبعض أحوال وأفعال أو
[١] سنن البيهقي ـ ج ٧ ص ـ ٢٨٩.
[٢] راجع ج ٢٢ ص ٤٩ ـ ٥٠.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٥٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ١ من كتاب الجهاد.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٥٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٥ من كتاب الجهاد.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٥٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٦ من كتاب الجهاد.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٥٦ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٦ من كتاب الجهاد.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ١٣٦ و ١٤٤ ـ من أبواب أحكام العشرة من كتاب الحج.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ١٢٤ ـ من أبواب أحكام العشرة من كتاب الحج.