جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٤
بالشطرنج ( ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ).
وعن جابر [١] عن الباقر عليهالسلام « لما أنزل الله تعالى على رسوله صلىاللهعليهوآله ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ ) [٢] قالوا : يا رسول الله ما الميسر؟فقال : كل ما تقومر به حتى الكعاب والجوز » وقد ورد [٣] أيضا « أن اتخاذها كفر بالله العظيم ، وأن اللعب بها شرك ، وتقليبها كبيرة موبقة ، والسلام على اللاهي كفر ، ومقلبها كالناظر إلى فرج أمه ، ومثل الذي يلعب بها من غير قمار كمثل الذي يضع يده في الدم ولحم الخنزير ، وأن مثل الذي يلعب بها كمثل الذي يصر على الفرج الحرام ».
وفيخبر أبي بصير [٤] « الشطرنج والنرد هما الميسر ».
وعن الرضا عليهالسلام في رسالته إلى المأمون المروية في عيون أخبار الرضا [٥] بأسانيد متعددة لا تخلو عن اعتبار على ما قيل عد الميسر وهو القمار من الكبائر.
وعن النبي صلىاللهعليهوآله [٦] « من لعب بالنرد فقد عصى الله تعالى ورسوله ».
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٣٥ ـ من أبواب ما يكتسب به ـ الحديث ٤ من كتاب التجارة.
[٢] سورة المائدة : ٥ ـ الآية ٩٠.
[٣] المستدرك ـ الباب ـ ٨٢ ـ من أبواب ما يكتسب به ـ الحديث ٢ والباب ٨٣ ـ منها ـ الحديث ٢ من كتاب التجارة.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١٠٤ ـ من أبواب ما يكتسب به ـ الحديث ٢ من كتاب التجارة.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٤٦ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٣٣ من كتاب الجهاد.
[٦] المستدرك ـ الباب ـ ٨٣ ـ من أبواب ما يكتسب به ـ الحديث ٤ من كتاب التجارة.