جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٧
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتاب الشهادات
في الكتاب [١] والسنة [٢] ذكرها وذكر أحكامها : جمع شهادة ، وهي لغة : الحضور ، ومنه قوله تعالى [٣] ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ ) أو العلم الذي عبر بعضهم عنه بالاخبار عن اليقين ، وشرعا إخبار جازم عن حق لازم للغير واقع من غير حاكم ، وقد تقدم لنا في كتاب القضاء [٤] كلام في ذلك وأن المرجع فيها العرف الذي يصلح فارقا بينها وبين غيرها من الأخبار ، ويأتي إن شاء الله.
نعم في المسالك وغيرها « أن بالقيد الأخير يخرج إخبار الله ورسوله صلىاللهعليهوآله والأئمة عليهمالسلام وإخبار الحاكم حاكما آخر ، فان ذلك لا يسمى شهادة ».
[١] سورة البقرة : ٢ ـ الآية ٢٨٢ وسورة النساء : ٤ ـ الآية ٦ و ١٥ وسورة النور : ٢٤ ـ الآية ٤ و ٦ و ١٣ وسورة الطلاق : ٦٥ ـ الآية ٢.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ وغيره من كتاب الشهادات.
[٣] سورة البقرة : ٢ ـ الآية ١٨٥.
[٤] راجع ج ٤٠ ص ١٠٧.