شرح طهارة قواعد الأحكام - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠٤ - القسم السادس الدم الخارج من ذي النفس بغير سفح
و في سلف المبسوط ان الافاعي إذا قتلت نجسة اجماعا و ربما ايده حكم المشهور بوجوب نزح ثلاث دلاء للحية من البئر بل في الغنية نقل الاجماع فيه و في السرائر نفي الخلاف فيه لكن الذي يظهر انه لا ينبغي القول في كونها ليست من ذوات النفوس و حكمهم في البئر مبني على التعبد كحكمهم في الوزغة و العقرب و طريق الاحتياط واضح و الاقرب طهارة المسوخ و المسخ تحويل صورة إلى ما هو اقبح منها كما في الصحاح و القاموس و المجمع و في الاخيران الذي جاءت به الرواية تسعة عشر قسما القرد و الخنزير و الكلب و الفيل و الذئب و الفارة و الضب و الارنب و الطاووس و الدعموص و الجري و السرطان و السلحفاة و الوطواط و النقعاء و الثعلب و الدب و اليربوع و القنفذ و روي محمد بن الحسن الاشعري عن الرضا (ع) ان الفيل كان ملكا زناء و الدب ديوثا و الارنب امرأة تخون زوجها و لا تغتسل من حيضها و الوطواط كان يسرق تمور الناس و القردة و الخنازير قوم من بني اسرائيل اعتدوا في السبت و الجريث و الضب فرقة من بني اسرائيل حين نزلت المائدة على عيسى (ع) لم يؤمنوا فتاهوا فوقعت فرقة في البر و فرقة في البحر و الفارة و هي الفويسقة و العقرب كان نماما و الوزغ و الزنبور كان لحاما يسرق في الميزان و عن الصادق (ع) تعليل تحريم حرمة الغراب بانه فاسق و في دلالته على كونه مسخا تامل و روي بسنده إلى المغيرة عن الصادق (ع) ان المسوخ من بني اسرائيل ثلاثة عشر صنفا القردة و الخنازير و الخفاش و الضب و الدب و الفيل و الدعموص و الجريث و العقرب و سهيل و الزهرة و العنكبوت و القنفذ و ذكر في القردة و الخنازير ما من و في الخفاش انها امرأة سحرت ضرتها و الضب اعرابي يقتل من مر به و الفيل كان ناكح البهائم و الدعموص زاني و هو دويبة صغيرة تغوص في الماء و جمعها دعاميص و الجريث نمام و العقرب هماز و الدب سارق الحاج و سهيل عشار صاحب مكس و الزهرة امرأة افتتن بها اللحان و العنكبوت امرأة سيئة الخلق عاصية لزوجها و القنفذ رجل سيئ الخلق و في سند آخر عن النبي (ص) ان الفيل لوطي لا يدع رطبا و لا يابسا و الدب مخنث و الجريث ديوث يدعو إلى زوجته و الضب اعرابي يسرق الحاج و الوطواط سارق الثمار من رءوس النخل و الدعموص نمام يفرق بين الاحبة و العقرب لا يسلم من لسانه أحد و العنكبوت امرأة خانت زوجها و الارنب امراة لا تطهر من حيض و لا غيره و سهيل عشار باليمن و الزهرة نصرانية افتتن بها الملكان و اسمها فاهك قال الصدوق و الزهرة و سهيل دابتان في البحر و ليسا نجمين و لكن سمي بهما النجمان كالحمل و الثور و قال هو و صاحب المجمع ان المسوخ جميعها لا تبقى اكثر من ثلاثة ايام ثمّ تموت و لا تتوالد و هذه الحيوانات على صورها و سميت ممسوخة استعارة و في رواية علي بن جعفر عن اخيه عن ابيه (ع) ان المسوخ ثلاثة عشر الفيل و الدب و الأرنب و العقرب و الضب و العنكبوت و الدعموص و الجري و الوطواط و القردة و الخنازير و الزهرة و سهيل قيل با ابن رسول اللّه ما كان سبب مسخ هؤلاء فقال الفيل كان رجلا جبارا لوطيا و الدب مخنثا يدعو الرجال إلى نفسه و الارنب امرأة قذرة لا تغتسل من حيض و لا غيره و العقرب همازا و الضب اعرابيا يسرق الحاج بمحجته و العنكبوت امرأة سحرت زوجها و الدعموص رجلا نماما يقطع بين الاحبة و الجري ديوثا يحلب الرجال على حلائله و الوطواط سارقا يسرق الرطب من رءوس النخل و القردة اليهود اعتدوا في السبت و الخنازير النصارى سالوا المائدة و كذبوا بعدها