شرح طهارة قواعد الأحكام - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٩٥ - و يلحق بالميتة ما قطع من ذي النفس السائلة
و زاد فيه علي بن عقبة و علي بن الحسن بن رباط قوله (ع) و الشعر و الصوف كله ذكي و في رواية صفوان عن الحسين بن زرارة عن الصادق انه قال الشعر و الصوف و الوبر و الريش و كل نابت لا يكون ميتا قال و سألته عن البيضة تخرج من بطن الدجاجة الميتة قال ناكله و عن يونس عنهم (ع) انهم قالوا خمسة اشياء ذكية مما فيها منافع الخلق الانفحة و البيضة و الصوف و الشعر و الوبر و روي الصدوق في الفقيه و الخصال عن الصادق (ع) قال عشرة اشياء من الميتة ذكية القرن و الحافر و العظم و السن و الانفحة و اللبن و الشعر و الصوف و الريش و البيض و رواية غياث بن ابراهيم عن الصادق (ع) في بيضة خرجت است دجاجة ميتة قال ان اكتست الجلد الغليظ فلا باس إذا اكتسى القشر الاعلى كما في الرياض و الكتاب و البيان و في النهاية نحو ما في الرواية من اعتبار الجلد الغليظ و نسبه في الذخيرة إلى بعض المتقدمين و بعضهم عبر بالجلد الفوقاني كما في التذكرة و جماعة منهم المحقق و الشهيد عبروا بالقشر الاعلى و في جملة من كتب المصنف اعتبار الجلد الصلب كالمنتهى و نهاية في موضع و في موضع آخر قريب منه عبر بالقشر الاعلى و في شرح الموجز اعتبار الصلب أيضا و في شرح الاستاد ان الأصحاب اتفقوا على التقييد فالقدماء قيدوا بما اكتسى الجلد الغليظ على وفق رواية غياث و ذكر ان بعضهم قيد بغير ذلك إلى ان قال فيظهر من المجموع اتفاق الكل على المقصود و ان كان بعبارات مختلفة بل نسبوا الخلاف فيه إلى بعض العامة لا مطلقا بل إذا اكتسى الجلد الرقيق استنادا إلى ان الغاشية الرقيقة تحول بينها و بين النجاسة فظهر اتفاق المسلمين على انفعاله بملاقاة الميتة و الشيعة و جمهور العامة على عدم حيلولة الجلد الرقيق بينه و بين النجاسة و النص المذكور لو كان ضعيفا فهو منجبر بما عرفت من اتفاق المتاخرين و القدماء و الموافقة للقاعدة المستفادة من الاجماع و الاخبار من تعدى نجاسة الميتة بل ذلك من ضروريات الدين فانه غير خفي على الاطفال فضلا عن غيرهم تعدى نجاسة الميتة انتهى مضمونه و لا يخفى عليك ان مقتضى القاعدة عدم النجاسة الذاتية في البيضة لعدم دخولها في الجزء المبان بل الظاهر انها بمنزلة الحصاة في الجوف فمع الاكتساء للقشر الاعلى ارتفعت النجاسة العرضية ارتفاع الذاتية و بدونه تثبت العرضية لانها من قبيل المائع أو لقيام النص و الاجماعات المنقولة و ان ابت النجاسة العرضية فربما قلنا بالنجاسة الذاتية لانها من الجزء المبان أو من غيره لكن لا مندوحة عن العمل بالاجماع و النص كما بينا