شرح طهارة قواعد الأحكام - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩٨ - الثالث ربما يفهم من كلام الفاضلين و الشهيد حيث ذكروا وجوب مسح المخرج بحجر
و في كشف الحق الاقتصار على ذكر الارض من دون تعرض لغيرها بنفي و لا اثبات و في الروضة في تفسير ما لا ينقل من الارض و اجزائها و النبات و الاخشاب و الابواب المثبتة و الاوتاد الداخلة و الاشجار و الفواكه الباقية عليها و ان حان اوان قطافها و في النزهة قصر التطهير على الارض و البواري قال و أما الحصر فلم اقف خبر فيه الا من طريق العموم و ذكر خبر الحضرمي و عليه ان في الصحاح و الديوان و المعرب و المغرب ان الحصر هو البارية و في الخلاف الاقتصار على ذكر الارض و الحصر و البواري و كذا في النافع و المقنعة و رسالة سلار و في حاشية المدقق ان ما لا ينقل عادة كالاخشاب و الابواب المثبتة في البناء و الاشجار و الفواكه الباقية على اصولها و الزرع القائم لا الحصيد و في المبسوط و المنتهى ان حجر الاستنجاء ان جف بالشمس و كانت نجاسته مانعة كالبول طهر إذا جف بالشمس و كيف كان فعباراتهم مختلفة اشد اختلاف و معرفة الحق موقوفة على الخوض في ادلة الحكم و سيجيء بحول اللّه تجفيف عين الشمس بالاشراق عليها لا بمجرد حرارتها و لو مع الحاجب و لا بالهواء كما صرح به في المهذب و التذكرة و الروضة و شرح الموجز و الرياض و الشرح و المسالك و غيرهن و هو ظاهر كتب الفقهاء عدا من سنذكر و في الخلاف إذا جفت الارض و الحصر و البواري بغير الشمس لم تطهر و نقل الاجماع و في موضع آخر منه الارض إذا اصابتها نجاسة مثل البول و شبهه و طلعت عليها الشمس أو هبت عليها الريح حتى زالت عين النجاسة فانها تطهر و اعترضه في المنتهى و المعتبر بانه ان اشترط الامرين في التطهير فلا دليل و ان جعل الريح مطهرا بانفراد كان اشد اشكالا قال في شرح الموجز ردا على المحقق و المعتمد قول الشيخ لعموم قول الباقر (ع) ما اشرقت عليه الشمس فقد طهر إلى ان قال و يطهر الظاهر و الباطن و كلامه محتمل لإرادة تنزيل كلام الشيخ على ان حصول الجفاف بمجموع الامرين غير مضر و لعله قوي غير ان الريح ان كان هو السبب الاعظم بحيث لا يسند التجفيف إلى الاشراق فالظاهر عدم التطهير لكن كلام الشيخ ينزل على غير هذا الفرد أو يجعل قائلا بكفاية مطلق الاشراق المقارن للجفاف و في نسختي من الدروس نقلا عن المبسوط الاجتزاء بتجفيف الريح و في نهاية الاحكام و لو جف بالاهوية أو غيرها غير الشمس لم يطهر عندنا عملا بالاستصحاب و في المختلف نزل ذكر الريح في كلام الشيخ على ارادة ازالة الاجزاء به و في الشرح و لا يضر انضمام الريح إلى اشراق الشمس لعدم الخلو عنه غالبا و نحوه في الدلائل و في المنتهى لو جف بغير الشمس لم يطهر عندنا قولا واحدا خلافا للخفية ظاهرا أو باطنا كما في التذكرة و المهذب و حاشية المدقق و الدلائل و شرح الموجز و الروض و المسالك و نحوهن مع اتحاد الاسم للعموم