تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٩٤ - سكّة حديدية بين النجف و الكوفة
و فيما يلي نص الوثيقة الأولى لإنشاء الشركة و عدد السهام و المساهمين:
الشركة العثمانية ترامواي النجف الأشرف.
من ساية موفقيات حضرة السلطانية بموجب فرمان العالي الشأن المؤرّخ ٦ ربيع الآخر سنة ١٣٢٤ هـ إنّ شركة الترامواي العثمانية المتشكّلة لنقل الركّاب و الأمتعة و ساير الأشياء من النجف الأشرف إلى أسكلة الكوفة الممتازة لمدّة خمسين سنة برأس مال قدره أربعة و عشرون ألف ليرة عثمانية المنقسمة على اثني عشر ألف حصّة المخصّصة بتبعة الدولة العثمانية، المحرّرة بالإسم و الشهرة. فبموجب هذا السند المحتوي على حصّة واحدة الحائزة قيمة ليرتين قد تحرّر باسم"عبد الرحمان أفندي پاچه چي زاده"و لأجل أن يتصرف بها على وجه الملكية، قد تصدّق هذا السند و تسجّل في الدفتر المخصوص.
و سجل بظهر السند الوثيقة ما هذا نصّه:
"بتاريخه قد كمل إنشاء الترامواي و لم يبق إلاّ البعض الذي سيكمل قريبا إنشاء اللّه تعالى".
و المصاريف لحد تاريخه جميعا قد اندفعت ثلثا من پاچه چي زاده الحاج عبد الرحمان أفندي، و ثلثا من شابندر زاده محمد صالح أفندي المؤسّسين بموجب الفرمان العالي و نظامنامه الشركة الأنونيم، و ثلث الثالث من كليدار زاده السيّد علي أفندي، و شلاش زاده عبد المحسن أفندي مناصفة بينهما و هما الشركاء الأصليين، الذي قد صار لهم الثلث من حق المؤسّسين الموضّح بمادة الخامسة و الحادي و الأربعين من نظامنامة الشركة بموجب مقاولة المنعقدة بينهم و بين المؤسّسين في ٨ تشرين ثاني ١٣٢٥ هـ المصدّقة من محرّر مقاولات بغداد في ١٠ تشرين ثاني ١٣٢٥ هـ.
سيأتي سنة ١٣٢٩ هـ-١٩١١ م رسالة كتبت ردّا على مقال في جريدة الرصافة البغدادية ينتقد فيه ركوب النساء في عربات السكّة الحديدية هذه.