تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٥ - من توفي في هذه السنة من الأعلام المجدّد الشيرازي
كان من العلماء و أهل النظر و التحقيق، و رعا تقيا محترما عند أهل الفضل و أساطين العلماء في النجف. [١]
و فيها ليلة الخميس الرابع و العشرين من جمادى الثانية توفي في النجف الشيخ الميرزا حبيب اللّه بن محمد علي خان الجيلاني الرشتي النجفي، و دفن في حجرة من الصحن الغروي الشريف على يمين الخارج من الصحن إلى السوق الكبير الشرقي.
عالم محقّق و أصولي قدير مدقّق، و مدرّس بارع امتاز بدقّة خاصة في التدريس.
ألّف كتاب"بدايع الأفكار"في أصول الفقه، و"الإلتقاط"في الفقه، و"الإمامة"فارسي، و"الإجارة"، و"اجتماع الأمر و النهي"في أصول الفقه. [٢]
و في حدود هذه السنة توفي السيّد محمد بن علي بن أبي الحسن الخسرو شاهي التبريزي و دفن في الصحن الشريف. له"مشكاة المصابيح"، و"الرسالة الباقرية"في بعض مسائل الخيارات عارض فيها بعض الأجلّة من معاصريه. [٣]
و فيها ثاني عشر شهر رمضان من هذه السنة توفي الميرزا محمد تقي بن المولى محمد المامقاني التبريزي المعروف بحجّة الإسلام التبريزي، و دفن بوادي السلام بين سور النجف و مقام المهدي عليه السّلام، و كتب على لوح قبره رباعية من إنشائه.
له كتاب"صحيفة الأبرار في مناقب الأطهار"و ديوان شعر فارسي في المراثي بعنوان"آتشكده تبريزي". [٤]
و في حدود هذه السنة توفي في النجف الشاعر محمد باقر الشيرازي.
[١] معارف الرجال: ٣/١٣٠.
[٢] معارف الرجال: ١/٢٠٤.
[٣] الذريعة: ١١/١٢٦.
[٤] الذريعة: ١/٥. ١٥/١٥.