تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٦٦ - تأسيس حزب الثورة العراقية
سلاح، سيّما طبقة الإصلاح المتجدّدة التي تراقب السياسة العامة و الخاصة. و قد اعتزّت هذه المكتبة بالحزب، و استخدمها ملجأ صالحا لخدمة القضية و الثورة.
و لم يكن لهذا المكتب منهاج معين، و إنّما كان يستمدّ التعاليم من الحزب النجفي السرّي، فقد قام هذا المكتب يبثّ الدعوة للحركة الوطنية تنفيذا لخطط الحزب، فنجح في إفهام السواد النجفي حرّية اختيار الشعوب المنسلخة من الدولة العثمانية لاختيار نوع الحكم و الحكومة التي ترغب إليها.
و إلى القارئ الكريم أسماء الأعضاء الذين انضمّوا إلى هذا الحزب مرتّبين حسب مكانتهم على طبقات.
و لنبدأ بالطبقة الأولى المفكّرة و المجاهدة التي سيّرت جميع الطبقات منذ فكرتها الأولى، و التي بدأت في سنة ١٩١٨ م لليوم الذي اطلق فيه رصاص الثورة بالرميثة يوم الثالث من تمّوز:
-الشيخ عبد الكريم الجزائري.
٢-الشيخ محمد رضا الشبيبي.
٣-السيّد محمد سعيد كمال الدين.
٤-السيّد محمد رضا الصافي.
٥-الشيخ باقر الشبيبي.
٦-السيّد حسين كمال الدين. غ٧-الشيخ محمد جواد الجزائري.
٨-الشيخ علي الشرقي.
٩-السيّد سعد صالح.
١٠-السيّد أحمد الصافي.
١١-السيّد محمد علي كمال الدين.
الطبقة الثانية: و هي طبقة روحية عليا تولّت معظم الأعمال خلال الثورة إلى انتهائها، و هم:
١-الشيخ عبد الكريم الجزائري.
٢-الشيخ جواد الجواهري.
٣-الشيخ عبد الرضا الشيخ راضي. غ٤-الشيخ مهدي الملاّ كاظم الآخوند الخراساني.
أمّا الشيخ عبد الكريم الجزائري فهو أهم عضو في الطبقتين الروحية و المتجدّدة،