تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٣٥ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
و صار أحد أعلام الإمامية البارزين في النجف، بعد أن هاجر من بلاده إلى كربلاء، و كان مكمّلا لمقدّماته. ثمّ انتقل إلى بلد العلم و الهجرة النجف الأشرف و حضر على أقطاب حركة العلم و التدريس فيها.
كان الشيخ المازندراني أحد المشايخ الثلاثة الذين هم رؤساء الإمامية في النجف- الشيخ محمد كاظم الآخوند الخراساني و الأستاذ ميرزا حسين الخليلي-الذين رأوا أن تكون حكومة إيران دستورية المعروفة بالمشروطة، فجدّوا في ذلك، و قد تهيّأ جملة من رجالها العاملين للسفر إلى إيران، ثمّ كان من الأمر ما كان. [١]
و قيل إنّه توفي سنة ١٣٣١ هـ-١٩١٢ م و رفع سفير إيران علم الحداد إعلانا لهذا المصاب. [٢]
و فيها توفي بالنجف الشيخ أحمد ثامر النجفي، و دفن في سرداب داره في النجف.
كان فقيها عارفا ورعا تقيّا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، ذا عقل وافر و آراء سديدة. و بيت آل ثامر من البيوت القديمة المحترمة في النجف. [٣]
و في حدود هذه السنة توفي بالنجف الشيخ علي الكتبي الأصفهاني. فاضل ماهر، له كتاب"حلق اللحية". [٤]
و في حدود هذه السنة توفي بالنجف الشيخ محمد طاهر الآتشي. له كتاب"الجفر" فارسي، فرغ منه سنة ١٣١٣ هـ. [٥]
[١] معارف الرجال: ٢/١٨.
[٢] مجلّة لغة العرب: الجزء ٦، السنة ٢، ص ٢٦٤.
[٣] معارف الرجال: ١/٨٢.
[٤] الذريعة: ٧/٦٣.
[٥] الذريعة: ٥/١٢١.