تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٧٨ - نقل الماء إلى النجف
النجف و دفن في مقبرة العلاّمة الشيخ جعفر التستري الواقعة تحت ساباط الصحن الغروي الشريف.
من مؤلّفاته"كتاب الإجارة"و معه"إحياء الموات"في مجلّد من تقرير بحث أستاذه العلاّمة مرتضى الأنصاري، و كتاب"الإجزاء". [١]
سنة ١٣٢٠ هـ-١٩٠٢ م وباء الطاعون
في الخامس عشر من ربيع الأول من هذه السنة ظهر وباء الطاعون في النجف. و قد أرّخ الشيخ أغا رضا الأصفهاني عام ارتفاع الطاعون الذي حلّ بالنجف في قصيدة أرسلها إلى الشيخ مرتضى كاشف الغطاء، قال فيها:
بلّغوا عنّي الإمام المرتضى # من به قدر العلوم ارتفعا
فرّق المال على وفاده # و به شمل المعالي جمعا
يا لك البشرى فما نحذره # بأبي السبطين عنّا دفعا
جاءه مستشفعا شيعته # و هو في شيعته قد شفعا
مزنة العفو علينا هتفت # و غمام الغم عنّا انقشعا
فأتى تاريخه (كل الوبا # بأمير المؤمنين ارتفعا)
[٢]
نقل الماء إلى النجف
و فيها جلبت الحكومة التركية أنابيب حديدية لنقل الماء من نهر الفرات في الكوفة إلى النجف بمسافة خمس أميال، و كانت الأنابيب من شركة جرمنية. و عند تكامل أكثرها في النجف وقعت الحرب العالمية العظمى فكانت الضربة القاضية على ذلك المشروع، و بقيت الأنابيب مطروحة على الجادة ما بين النجف و الكوفة، و قد نسفت
[١] الذريعة: ١/١٢٢، ٢٧٤.
[٢] شعراء الغري: ٤/٧٢.