تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٦٩ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
ابن رشيد فاستقبله و رحّب به. و بعد أداء فريضة الحج قفل راجعا إلى النجف عن طريق حائل فاستقبله معارفه من أهل النجف استقبالا لائقا بشأنه. [١]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في شهر محرم توفي في النجف الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، و أقبر مع جدّه في مقبرته المشهورة.
كان عالما أصوليا فقيها، له مآثر و نوادر بالقضاء بين المتخاصمين في النجف.
و كان يقيم صلاة الجماعة في مسجد جدّه صاحب الجواهر. [٢]
و فيها توفي في النجف السيّد محمد بن إبراهيم بن صادق بن الأمير أبي طالب بن الأمير معصوم اللواساني الطهراني النجفي، و دفن بمقبرته الخاصة في وادي السلام.
كان تلميذ العلاّمة ميرزا حبيب اللّه الرشتي، و العلاّمة ميرزا حسين الطهراني. له كتاب"إجتماع الأمر و النهي". [٣]
و فيها توفي السيّد مهدي بن عبد اللّه بن علي بن محمد الموسوي البلادي البوشهري، و نقل جثمانه إلى العراق و أقبر في النجف في الجهة الشرقية من الصحن الغروي الشريف قرب مرقد والده.
ولد في مدينة بوشهر، و قرأ مقدماته العلمية على والده هناك، ثمّ هاجر إلى بلد العلم و الهجرة النجف الأشرف مجدّا في تحصيله حتى صار يعد من العلماء الأجلاّء. [٤]
و فيها في السادس و العشرين من شعبان توفي بالنجف الشيخ صالح بن مهدي بن علي بن الشيخ جعفر صاحب"كشف الغطاء".
[١] ماضي النجف و حاضرها: ٣/٢٦٩.
[٢] معارف الرجال: ٢/١١٧.
[٣] الذريعة: ١/٢٦٨.
[٤] معارف الرجال: ٣/١٣٢.